أعلنت دولة “آيسلندا” عن البدء باستقبال زوارها اعتبارًا من يوم 10 ديسمبر دون اللجوء لمتطلبات الفحص الإلزامية للكشف عن كوفيد 19 فقط في حال إصابتهم مسبقًا وشفائهم، وبتقديم دليل صحي شامل للشروط يتم اعفاؤهم من ذلك.
ونظرًا للظروف الحالية الخطرة فإن الاجراءات الاعتيادية لدولة “آيسلندا” تتطلب فحص وعزل يستمر لـ14 يوم حتى خروج النتيجة، وأحيانًا يتم عمل فحصين على يومين يفصل بينهما 5 أيام والانتظار حتى ظهور نتيجة الفحص الثاني.
ويُذكر بأن حالات البلاغات في “آيسلندا” وصلت لـ5400 إصابة تقريبًا و27 حالة وفاة فقط وفقًا لاحصاءات جامعة “جونز هوبكنز”.
والاعفاء لن يكون إلا بتقديم دليل على إصابة سابقة بنتائج موثقة من مختبر داخل حدود المنطقة الأوروبية، أو تأكيد الإصابة من قِبل أحد علماء الأوبئة في “آيسلندا”، وفي حال لم يُقدم العذر فسيمضى باتخاذ الاجراءات الاعتيادية للفحص والعزل والتي ستكون مجانية من (الثلاثاء) وحتى 31 من شهر (يناير) بحسب ما أوضحه وزير الخارجية نقلًا عن “سي.إن.إن”.
وأشار إلى أن التشخيصات السريرية ليست دليلًا ملموسًا ولن يُعمل به، واعتُبرت “آيسلندا” احدى أفضل الدول التي تعاملت مع الجائحة بحذر وأشيدت جهودها بتطبيقها لنظام التعقب الصارم، وكان أول تخفيف مدروس لقيودها في اليوم الثاني من (نوفمبر) حيث سمحت ببعض التجمعات الترفيهية والرياضية تحت قيود مخففة، وستفتح حدودها رسميًا في 15 من شهر (يونيو) القادم.
ووفقًا للنظام الحالي فالتجمعات مسموحة فقط في حال تضمنها لـ10 أشخاص فأقل، وبالنسبة للمنشآت التجارية والصحية فيُسمح بدخول 50 شخص فقط في المتاجر الصغيرة، أنا في حال الأماكن الواسعة فيمكن رفع العدد إلى 100 كحدٍ أقصى، وتُغلق المطاعم بعد الساعة الـ9:00 مساءً بالإضافة للحانات والنوادي وأماكن الترفيه ومزاولة الأنشطة الرياضية.

