برعاية سمو رئيسة المجلس لشؤون الأسرة رئيسة مؤسسة الشارقة لرياضة المرأة الشيخة “جواهر بنت محمد القاسمي” تم تدشين حفل افتراضي بالأمس لخريجات الدفعة الأولى البالغ عددهن 25 منتسبة لدبلوم “رائدات المستقبل الرياضي” الذي أطلق بواسطتها.
وعبرت الشيخة في خطابها الموجة للخريجات عن سعادتها وفخرها بهن في تحقيق هذا الإنجاز المميز للرياضة النسائية في دولة الإمارات العربية المتحدة والتي لها السبق خليجيًا في تدعيم الرياضة النسائية من عام 1997 وحتى الآن.
ومؤسسة الشارقة لرياضة المرأة هي المقر الرئيس لرياضة المرأة العربية، والتي قد أظهرت بتمكنها واستقلالها وتكاملها احتضانًا للاعبات موهوبات وصولًا بهن للاحتراف والمنافسة وتحقيق الفوز والحصول على جوائز على المستوى العربي، ويُقام بها هذا التجمع الرياضي العربي مرةً كل عامين.
وأكملت حديثها مشيرةً إلى كم الإنجازات التي تشهدها الشارقة لرياضة المرأة وحصول مؤسستها على ثقة أهم المنظمات الرياضة وتمثيلها، وقالت: “هي قصة الطموح.. وتستمر ونحن نحتفل بـ25 خريجة لبرنامج رائدات المستقبل الرياضي” كونهن أول جيل نسائي قيادي في المجال.
وأوصت سموها الخريجات باستخدام المعارف والخبرات التي اكتسبنها للارتقاء وترك بصمة إنجاز التي اعتبرتها الطريق الممهد والمتوجه لرياضة المرأة العربية مستقبلًا، وباعتبار الخريجات قدوات يحتذى بهن ومن واجبهن تقديم أفضل صورة عن الرياضة النسائية.
ونسبت فضل تمام الاحتفال إلى مجلس الشارقة الرياضي وبفضل عزيمة الخريجات القوية التي اجتزن بها 150 ساعة على مدار 33 يوم بإجمالي 22 دورة تتراوح بين زيارات لمرافق وأندية وتحالفات رياضية انتهت بتخرج 25 طالبة.
هذا وقد أضافت مبادرة مؤسسة الشارقة لرياضة المرأة والتي استقطبت 3 كفاءات من المنتسبات وترشيح الأخريات من الأندية والاتحادات في الدولة، ووفقًا لذلك تمّ تفعيل دور المرأة في العملية الانتخابية بالرياضات القادمة.
وأعربت عن آمالها في تحقيق الآثار المستدامة الناتجة عن الدبلوم محققًا للتوصيات والتي تضم تفعيل دور الجميع في البناء والتطوير الرياضي بالإضافة لإعداد مسارات مهنية من قبل أعضاء مجلس الإدارة التنفيذية والتخصصية، واختتمت الحفل بتكريم الخمس الأوائل الحاصلات على تقدير امتياز.

