اكتملت فرحة أحد النزلاء بإمارة الشارقة بحضوره عقد قران ابنته افتراضيًا عبر “الاتصال المرئي” بمشاركة المؤسسة العقابية والإصلاحية بشرطة الشارقة، تحقيقًا للدور الذي تقوم به القيادة العامة بتوجيهات الحكومة الرشيدة والهادف إلى الحفاظ على العلاقات الأسرية وانسجامها.
وتحرص المؤسسة العقابية والإصلاحية بشرطة الشارقة على أهمية تيسير اجراءات الاتصال بين النزلاء وأسرهم والذي عملت على تحقيقه بواسطة منصتها الإلكترونية “رؤية” المتوافقة مع الشروط والقوانين كما أوضح مدير إدارة المؤسسة العميد “أحمد عبدالعزيز شهيل” الذي أكد على حرص المؤسسة أيضًا على ادخال الفرحة والسرور لقلوب النزلاء من جانبٍ آخر.
ويأتي الاستقرار النفسي والعاطفي للأسر وترابطها احدى أولويات المؤسسة التي تسعى لتحقيقها على أكمل وجه، كما تولي اهتمامًا خاصًا بالجانب الإنساني الذي دفعها لإتاحة فرصة المشاركة عبر مشروعها للاتصال المرئي، وتحقق ذلك بتقدم أهل النزيل بطلب حضور الأب لعقد قران ابنته إلكترونيًا إذ تمت الموافقة بسرعة وبلا تعقيد وفقًا لوكالة “وام” الإماراتية.
وتواصل الأب مباشرةً بعد الأخذ بموافقة المحكمة الشرعية والخدمات الاجتماعية عن طريق تفعيل الرابط المخصص الذي حضر به عقد قران ابنته إلكترونيًا، وتكفلت المؤسسة بعد ذلك بلم شمل الأب وأسرته وفقًا للإحترازات والضوابط الوقائية كلفتة إنسانية عبّر بها النزيل عن فرحته.
ويقول العميد بأن المؤسسة حريصةً كل الحرص على البرامج المجتمعية وتنفيذها من أجل تحقيق أقصى درجات التكيف النفسي والاجتماعي مع الأوضاع الجديدة بما لا يتعارض مع الإحترازات اللازمة لكبح كوفيد 19، وكذلك بما لا يتعارض مع سلوكيات الفرد والمجتمع، ويؤكد على أن العناية للنزيل أسلوب مهني ذا غايات نبيلة وسامية.

