الطبالموسوعة

طرق طبيعية لتعجيل الطلق وفتح الرحم

لتعجيل الطلق وفتح الرحم

البحث عن طرق لتعجيل الطلق وفتح الرحم من الأشياء التي تشغل الحامل في الأشهر الأخيرة، رغبة منها في ولادة طبيعية سهلة، بالإضافة إلى تشوقها إلى رؤية وليدها وحمله بين ذراعيها.

مراحل الولادة

الولادة تجربة مميزة وفريدة في حياة كل سيدة، من المعروف أنها لا يمكن توقع كيفية حدوثها، أو تحديد موعدها بدقة، إلا أن هناك ثلاثة فترات أو مراحل رئيسية للولادة:

المرحلة الأولى

وتمتد منذ بدء تمدد الرحم إلى أن يتمدد بالكامل حتى يصبح طوله 10 سم، وتعتبر هذه المرحلة هي أطول المراحل.

تقسم إلى ثلاثة فترات رئيسية تسمى الأولى منها الفترة المبكرة وتستمر منذ بداية المخاض حتى توسع الرحم 3سم، وفي تلك المرحلة يجب أن تسترخي المرأة الحامل، ولا تتسرع في الذهاب إلى المستشفى ويجب أن تشرب كميات كافية من المياه وأن تأكل وجبة خفيفة وأن تتبع المدة الزمنية بين كل انقباضه تلك وأخرى.

الفترة الثانية وهي الفترة النشطة وتستمر حتى وصول عنق الرحم إلى 7 سم، وهنا يجب الذهاب إلى المستشفى حيث تتوالى الانقباضات بفاصل زمني 5 دقائق.

الفترة الثالثة وفيها يقل الفاصل الزمني بين الانقباضات ليتراوح بين دقيقتين، ونصف دقيقة.

المرحلة الثانية

تمتد من لحظة تمدد طول عنق الرحم كاملًا حتى انتهاء ولادة الطفل.

المرحلة الثالثة

يحدث فيها نزول المشيمة.

طرق طبيعية لتعجيل الطلق وفتح الرحم

هناك عدة طرق طبيعية يمكن تطبيقها لتعجيل انقباضات الطلق ونتعرف عليها من خلال موقع البوابة وهي:

الحركة وتغيير وضع الجسم

السكون وبقاء الجسم في وضعية ثابتة لا يساعد الطفل أن يتخذ وضعية مناسبة للولادة، فالحركة تحفز الطفل وتساعده في النزول إلى الحوض وبالتالي الضغط ومساعدة عنق الرحم على التمدد، كما المشي أيضًا على تسريع الطلق وتسهيل الولادة.

الحمام الدافئ

أيضًا هام لتعجيل الطلق وفتح الرحم حيث يساهم الماء الدافئ في تخفيف التوتر المصاحب لانقباضات الرحم حين يتمدد عنق الرحم، بالإضافة إلى أنه قد ينشط الثديين يحفزهما لإنتاج الأوكسيتوسين في الدم وبالتالي تسريع الانقباضات.

ممارسة الجماع

يعتقد البعض أن ممارسة عملية الجماع تؤدي إلى إطلاق البروستاجلاندين وهي مواد تساهم في بدء الانقباضات، ولكن لا يوجد دليل علمي يثبت صحة ذلك الاعتقاد.

العلاج بالضغط

القيام الضغط فوق مناطق معينة قد يحفز الانقباضات ويعجل بالولادة، ويمكن أن تتدرب المرأة على ذلك بنفسها، أو تستعين بمختص لمساعدتها في ذلك.

زيت الخروع

مزج زيت الخروع مع عصير البرتقال بكميات متساوية ثم إضافة ملعقة صودا خبز، يمكنه أن يساعد على توسع عنق الرحم وتحفيز الانقباضات.

مغلي أوراق التوت

الشاي المحضر من أوراق التوت الطازجة من الطرق التقليدية لتعجيل الطلق وفتح الرحم، كما يساهم في اختصار زمن ثاني مراحل الولادة.

شاي الأوريجانو أو الريحان

يساهم في تحسين وتعزيز تدفق الدم إلى الرحم.

الروائح العطرية

الزيوت العطرية الأساسية مثل اللبان واللافندر والماندرين والبابونج الروماني تساعد على الاسترخاء، وتقلل القلق والغثيان والألم وتساهم في تقوية الانقباضات.

الأطعمة الحارة

بحسب الاعتقاد القديم فإن الأطعمة الحارة المليئة بالتوابل يمكنها تحفيز الولادة، ولكن لا يفضل ذلك إن لم تكن السيدة معتادة عليها.

الأدوية لتعجيل الطلق وفتح الرحم

في بعض الحالات قد ينصح الطبيب باستخدام طرق أو وسائل غير طبيعية لتحفيز الولادة، مثل الأدوية أو إجراءات طبية معينة، ففي عدة حالات يتسبب استمرار الحمل لوقت أطول في مخاطر على الجنين أو الأم، مثل تأخر نمو الجنين، أو إصابة الرحم بعدوى أو نقص مستوى السائل الأمنيوسي، أو إصابة الأم بتسمم الحمل أو ارتفاع ضغط الدم، أو السكر أو أمراض الكلى أو الدم، وأحيانًا تنتهي فترة الحمل بالكامل، ولا تحدث ولادة، وهنا يمكن تحفيز الولادة بواسطة الأدوية الآتية:

تحاميل البروستاجلاندين

حيث يتم إدخالها إلى المهبل مساءً لكي تبدأ انقباضات الولادة في الصباح وتساعد عنق الرحم في التمدد، وهي طريقة سهلة ومريحة، حيث تبقى المرأة الحامل بحريتها ويمكنها التحرك طوال الليل.

الأوكسيتوسين

وهو هرمون ينتجه الجسم طبيعيًا لتحفيز الانقباضات، ويتم حقنه وريديًا بجرعات منخفضة، ويساهم في تسريع الانقباضات في حالة كونها بدأت بالفعل، ويساهم في تحفيز حدوثها إن لم تكن بدأت فعلًا ويجب التعامل مع الأوكسيتوسين بحذر لأنه قد يسبب تطور انقباضات الولادة بسرعة وبالتالي صعوبة معالجتها قبل علاج الألم، لذلك يجب إيقاف الأوكسيتوسين عندما تصبح الانقباضات قوية وسريعة جدًا.

إجراءات طبية لتعجيل الطلق وفتح الرحم

من الإجراءات الطبية المتبعة لتحفيز الولادة:

إنضاج وتمديد عنق الرحم بواسطة إدخال قسطرة في نهايتها بالون صغير أو إدخال مادة ماصة للماء.

التمزيق الصناعي للأغشية: حيث يساعد هذا الإجراء على زيادة إفراز البروستاجلاندين، وبالتالي زيادة الانقباضات.

يمكن تطبيق هذا الإجراء في حالة تمدد عنق الرحم بالقدر الكافي لجعل الكيس الأمنيوسي متاحًا، وذلك بواسطة ربط خطاف بلاستيكي رفيع معقم مباشرةً بالأغشية الموجودة في عنق الرحم.

يؤدي ذلك إلى تحرك رأس الطفل ونزولها للأسفل في مواجهة عنق الرحم، وبالتالي تحدث التقلصات والانقباضات، وهذه الطريقة من شأنها أن تساهم في تقليص الوقت الذي تستغرقه الولادة إلى ساعة واحدة فقط.

بالإضافة إلى أن ذلك الإجراء يتيح فحص السائل الأمنيوسي، وذلك لكي نتأكد من أنه لا يوجد به براز الطفل، ومن الجدير بالذكر أن براز الطفل بدوره قد يكون إشارة إلى إنزعاج الطفل، إلى جانب جميع ما سبق فإن التمزق الاصطناعي للأغشية قد يساهم في رصد مستوى ضربات القلب وذلك عن طريق الوصول مباشرةً إلى فروة الرأس الخاصة بالطفل.

إعلان

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *