إسلاميات

من هي السيدة نفيسة

من هى السيدة نفيسة :

من هى السيدة نفيسة، سنعرف معا من خلال موقع البوابة

السيدة نفيسة ابنة الامام الحسن الانور بن زيد الابلج

نجل الامام الحسن بن الامام علي بن ابي طالب.

ولدت بمكة عام 145 هـجريا في الحادي عشر من ربيع الأول.

كانت والدتها زينب بنت الحسن وكان والدها ستبشر بها

ويقال أن والدها كان يأخذها وهي صغيرة لزيارة جدهم رسول الله صلى الله عليه و سلم وهو يقول إني راضٍ عن ابنتي ،

فجاء الرسول إليه في المنام وأخبره إني راضٍ عن ابنتك برضائك عليها وأن الله راضٍ عنها.

نشأت في مكة حتى رافقها والدها إلى المدينة المنورة.

كانت تذهب إلى المسجد النبوي وتستمع إلى أقواله ، وتحصل على الأحاديث والفقه من علمائه ،

حتى أطلق عليها الناس اسم نفيسة العلم قبل أن تبلغ سن الزواج ، حتى بلغت مبالغ النساء.

عاشت في المدينة المنورة ولم تترك الحرم النبوي وقارئة للقران و ذاكرة

زواج السيدة نفيسة :

تزوجت إسحاق بن الإمام جعفر الصادق بن الإمام محمد الباقر

بن الإمام علي زين العابدين بن الإمام الحسين بن الإمام علي ،

وكان اسمه (إسحاق المؤتمن). كان الخطاب لها من نسل النبي الكريم من بني الحسن والحسين عليه السلام ،

وقد اتاها كثير من نبلاء قريش وغيرهم لصلاحها واخلاقها . وكان والدها يرفضهم ،

فقام إسحاق من جنبه ، ودخل غرفة الرسول الكريم ، وتحدث مع جده – عليه الصلاة والسلام –

واشتكى من همه ورغبته ليتزوج السيدة نفيسة لدينها وصلاحها ثم خرج.

رأى والدها في المنام فيما بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال له: (يا حسن زوج نفيسة إسحاق المؤتمن).

تزوجها في بيت أبيه في شهر رجب عام 1616 م.

اشتهر إسحاق بلطفه وكان لديه الكثير من علمه وأخلاقه وأخلاقه من والده حتى أصبح له مكانة ومكانة ،

ومن خلال زواجهما أنجب إسحاق ولداً وبنتاً هما القاسم وأم كلثوم.

استقرارها في مصر:

لم تكشف كتب التاريخ عن الدوافع التي دفعت السيدة نفيسة للمجيء إلى مصر مع زوجها

سواء كانت دوافع سياسية ناتجة عن الضغط الذي مارسه الحكام على أسرة آل البيت.

تم الكشف عن القوات. كان والد السيدة نفيسة هو حاكم المدينة من قبل أبى جعفر المنصور ،

ثم انزعج من إبعاده عنها ثم تم ترحيلها هي وزوجها إلى مصر ، أم أن هناك دوافع أخرى؟

اتفق المؤرخون بالإجماع على أنها أتت إلى مصر مع زوجها أو والدها أو كليهما.

يقال أن الشعب المصري كان لديه شغف بحب السيدة نفيسة

وكان على استعداد لاستقبالها عندما علموا أنها في طريقها إلى مصر.

فذهب أهل الفسطاط (القاهرة) والشخصيات لاستقبالها

ودعت الى الله وقالت يا رب احب ان ازور قبر خليلك ابراهيم. أجابها الله دعوتها ،

وزارت هي وزوجها إسحاق المؤتمن قبر الخليل.

 

سفرهم الي مصر :

ثم سافروا إلى مصر عام 193 ميلاديًا في عهد هارون الرشيد في رمضان ،

وفي العريش – شمال شرق مصر – استقبلهم المصريون بالتهليل والهتافات.

أحاطت بها الخيول والهوادج هى وزوجها حتى استقروا في منزل كبير التجار وقتها (جمال الدين عبد الله الجصاص).

وصلت السيدة نفيسة إلى القاهرة يوم السبت ، 26 رمضان ، 193 هـ ،

قبل خمس سنوات من قدوم الإمام الشافعي إليها.

كانت تعيش في بيت امرأة مصرية اسمها “أم هاني” وكان منزلاً واسعًا.

افترض الناس معرفتهم بها حتى كانت مزدحمة في ذلك الوقت

وكانت تقريبًا مشغولة بما كانت تحصل عليه من الخدمات المتعلقة به ،

ثم ذهب إلى الناس وقال ، “كنت سأبقى معها ولكني امرأة ضعيفة

وتكاثر الناس من حولي حتى شغلونى عن وردى وازداد شوقي لروضة جدي رسول الله ،

فدخل الوالي السري ابن الحكم وقال لها: ‘بنت رسول الله أنا الضامن لإزالة ما تشكو منه.

لقد أعطاها منزلاً واسعًا ووظفها يومين في الأسبوع حتى يتمكن الناس من زيارتها للحصول على المعرفة والنصيحة

حتى تتمكن من تخصيص بقية الأسبوع للعبادة.

اقرأ أيضا طريقة عمل القرص الطرية باللبن الرايب

 

السيدة نفيسة والإمام الشافعي:

عندما جاء الإمام الشافعي إلى مصر وتوطدت علاقته بالسيدة نفيسة

زارها في طريقه لحضور جلسات درسه في جامع الفسطاط ،

وفي طريق عودته إلى منزله ، كان يصلي في مسجدهم في شهر رمضان

وكان الإمام الشافعي ليطلب منهم الصلاة والدعاء له اذا مرض ،

ولما مرض مرضه الاخير أرسلها إلى السيدة نفيسة ليطلب منها أن تصلي كالمعتاد ،

فقالت: لذة الله بالنظر إلى وجهه المجيد ف عرف الشافعي بقرب وفاته.

أوصى الشافعي السيدة نفيسة بالصلاة عليه في جنازته ، فعبرت الجنازة على بيتها ،

وصلت عليه مأمومة بالإمام يعقوب البويطي ،

كان لها دخل كبير في حضور الإمام الشافعي في مصر ،

ولذلك كان كثيرا ما يزورها ويلتقي بها بصحبة عبد الله بن الحكم ،

وكان يصلي معها في مسجد منزلها ، وخاصة تراويح رمضان ،

وكانت تعتز به وقدمت له ما ساعده على إنجاز مهمته العلمية الكبرى. وكانت حزينة جدا.عن وفاته.

 

 

إعلان
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً