إسلاميات

من هو أسد الله

من هو أسد الله :

من هو أسد الله حمزة بن عبد المطلب الملقب بأسد الله هو عم رسول الله صلى الله عليه وسلم ،

بل هو خير أعمامه و كان أخو رسول الله في الرضاعة و كان من أحب الناس لقلب رسول الله

كان حمزة من أوائل الداخلين للإسلام ، من الناس الذين اختصهم الله  وكان من وزراء رسول الله الأربعة عشر

حتى أصبح له لقبًا تلقب به و هو  أسد الله حمزة ، و سوف نقد في هذا الموضوع

من خلال موقع البوابة سيرة ذاتية عن حمزة ابن عبد المطلب أسد الله

 

مساهمته في انتشار الإسلام :

اطلق عليه  رسول الله صلى الله عليه وسلم لقب أسد الله ، وله دور كبيرفي 

نشر الدعوة وظهور الإسلام كما انه حمي الإسلام و المسلمين و باأخص رسول الله من أذي المشركين

و كان لإستشهاده أثر كبير في حزن النبي  لدرجة ان عام وفاته سماه رسول الله عام الحزن .

نسب حمزه و مكانته :

من قبيلة قريش و هو نفس نسب رسول الله فهما الاثنين من نسل عبد المطلب 

وقد ثبت ذلك واتفق عليهما. بالنسبة لنسب عدنان ، هناك خلاف فيه فهو أخ لصفية بنت عبد المطلب 

هي عمة رسول الله وأم الزبير بن العوام فهو عمه وأخوه من الرضاعة. 

فقد تشاركا الثلاثة في لبن مولاة أبي لهب “ثويبة” ، أرضعت رسول الله ، وشاركه حمزة والزبير بن عبد المطلب.

كان حمزة أكبر من رسول الله بسنتين ، وكانت الرواية الأخري انه يكبره ب 4 أعوام  وإن كان المثل الأول أكثر ترجيحًا وصحة. 

قرابة حمزة بالرسول من أمه :

وعلاقته بالرسول صلى الله عليه وسلم تمتد من جهة أمه ، لأن والدته هي

هالة بنت وهيب بن عبد مناف ابنة عم أم الرسول. الله صلى الله عليه وسلم. السيدة آمنة بنت وهب بن عبد مناف.

أقرأ أيضآ : اعراض التهاب الاعصاب في الراس

حياة حمزة في الجاهلية :

نشأ حمزة في بيئة مرفهة و في رهف من العيش  ذاق فيها الحياة الطيبة ، وترعرع و نشأ في عهد والده عبد المطلب بن هاشم و هو من سادة قريش نشأ في شبابه مع ابن أخيه وأخيه محمد بن عبد المطلب صلى الله عليه وسلم ،

ونشأ على القيم والفضائل الأصلية التي تميزت بها البيئة العربية عامة وقريش وأولادهم خاصآ 

لقد نشآ سويآ مكرمين في عز قومهم و على الشجاعة والفروسية والإيثار والكرم ومساعدة المضطهدين.

نشأت بينهما علاقة وثيقة وصداقة مخلصة وأخوة كريمة. 

نشأته :

نشأ حمزة شجاعًا منذ صغره ، لذلك كان بطلاً قوياً كان يخشاه الشباب ويحترمه الكبار.

كان يتمتع بصفات جديرة بالثناء و كان بعيدآ كل البعد عن كل ما هو سئ وكان من أشد فتيان قريش وأعظمهم في الأمور. 

بداية عهد حمزة في الحروب

عاش ربنا حمزة بن عبد المطلب رجولته مبكراً عندما شهد بنفسه حرب الفجار التي كانت بين قبيلة

قيس بن علان وقبيلة كنانة التي ينتمي اليها القرشيون  وكانت حرب الفجار بعد عشرين عاماً من حادثة الفيل

كانت هذه هي المرة الأولى التي يخوض فيها حمزة معركة حقيقية ، معلومة الأطراف ،

وتدرب فيها على حمل السلاح واستخدامه ، وتحمل قرار الحرب وعواقبها ، وكذلك صعوبات المعركة. ، من أجل تحضيره للقب الذي أطلق عليه أسد الله حمزة فيما بعد. 

دور حمزة بن عبد المطلب في زواج النبي :

ومعلوم أن السيدة خديجة هي التي بادرت بطلب رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يتزوجها لما عرف عنه

من أخلاق كريمة و أمانة و صدقه كما ان له حسب و نسب محمود بين العرب فهو من قبيلة من اكبر قبائل العرب 

قالت أنها وجدت فيه الرجل الذي تريده لنفسها ، وعندما وصل الخبر إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ذهب إليها ليطلب يدها و رافقه في ذلك عمه حمزة ابن عبد المطلب  حمزة، فهو من تقدم لخطبة السيدة خديجة الي رسول الله

وذهب معه  ليتقدم لعمها الأسد بن الأسد وعمها عامر بن الأسد. 

قصة اسلام حمزة بين عبد المطلب :

أسلم حمزة بن عبد المطلب في السنة الثانية من رسالة الرسول صلى الله عليه وسلم

بين الهجرة الأولى والثانية ، واعتناقه الإسلام له  قصة غريبة تجلت فيه وبقوة واضحة.

القدر الإلهي والنصر الحقيقي لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم ، وأصبح له لقبًا و هو  أسد الله حمزة

فقد وقف رسول الله صلى الله عليه وسلم منفردا في جبل الصفا ،فإعترض أبو جهل طريقة و اخذ

يسب رسول الله دون اعتبار حتي لقرابتهما – أهانه بالقوة دون شفقة أو احترام لنبوته أو قدسية القرابة بينه وبين ما كان من رسول الله. إلا أنه ذهب دون أن يرد على أبو جهل الذي أهانه وسبه. 

دور الجارية في إسلام حمزة

ويشاء القدر أن توجد جارية كانت  على سطح  بيتها ، تستمع لحديث الرسول صلى الله عليه وسلم وأبو جهل والله.

تظهر الحكمة في حقيقة أن تلك الأمة كانت  كافرة  في الأساس وأن سيدها عبد الله بن جدعان هو أيضًا كافر. 

لكن يد الله العليا كانت تحضير أسباب ما سيحدث بعد ذلك ، الأمر الذي من شأنه أن يؤدي إلى موقف سيدنا حمزة الي الإسلام   وبعد الإساءة إلى الرسول ، ذهب أبو جهل إلى أصدقائه وجلس في مجلسهم وبدأ في التحدث إليهم ،

فخورًا بما فعله مع رسول الله. التقت الجارية بحمزة وقالت له: يا أبا عمارة ، لو علمت ما عانى ابن أخيك من أبا جاهل ، كان محمد يقف محمد هنا وأصابه ، وشتمه وأهانه بأبشع الكلماتفما كان من محمد الا انه إنصرف دون ان يرد عليه او يتعرض له 

رد فعل حمزة عندما علم بسب رسول الله :

استشاط ربنا حمزة بن عبد المطلب غضبًا وسرعان ما ذهب ، وفي الوقت الحالي ليس مستعدًا لتحية الأشخاص الذين التقوا به في طريقه كالمعتاد وذهب إلى أبي جهل في لقائه بقومه. ووعده أنه سيعطيه أجر ما فعله بابن أخيه. 

ولما جاء أبو جهل  ليجلس مع أصحابه ، أخرج القوس وصوبه إلى رأس أبي جهل فضربه به علي رأسه حتى نزفت الكثير من الدماء حتى أصبحت فيما بعد من الأسباب  القوية لتلقيبه  بلقب كان أسد الله حمزة ، حيث أطلق عليه الرسول ذلك. 

ثم تعجب منه الجالسين وأضاف حمزة رضي الله عنه قائلا:أتسب محمد و انا علي دينه ردها علي ان استطعت 

( يقصد ضربة القوس )  فقاموا أصحاب أبو لهب لينصروه ويردوا على حمزة فقالوا ما نراك إلا صبئت أي ارتددت عن دين أباءك وأجدادك” فقال وما يمنعني من ذلك وأنا أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمد رسول الله وأن ما أتى به هو دين الحق، فوالله لا أرتد عن ما أنا فيه فامنعوني إن كنتم قادرين”

كنية حمزة بن عبد المطلب

ولأنه كان يتمتع بشجاعة لا مثيل لها في نشر دين الله وحفظه ، فقد أطلق عليه الرسول صلى الله عليه وسلم

لقب أسد الله حمزة ، وهذا دليل على شجاعته. الأمر الذي جعله جديرآ بهذا اللقب من رسول الله ،

فكان مقدامًا في الحروب والغزوات يزأر ضد أعداء الله ويدمرهم ليحمي الرسول ويؤيد الإسلام ، وإعلاء كلمة الله.

إعلان

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *