أغذية الرضع مهمة جدًا وتأتي أهمية تنظيمهما في السوق من ذلك، ولأغذية الأطفال اشتراطات محددة تكون في البطاقات الغذائية لها، كذلك في مكوناتها التي قد تكون أساسية كالفيتامينات أو غير أساسية كالسكر.
ويوضح ذلك دكتور “هشام الجضعي” على قناة “السعودية” بأن هذه الفئة “الأطفال” تكون تغذيتها بالبدايات مؤثرة جدًا على عمليات النمو لاحقًا بجانب الأداء والممارسات التي يخوضها الطفل طيلة مرحلة نمُوّه.
ويؤكد الدكتور على ضرورة الرضاعة الطبيعية كمصدر غذائي أساسي للرضع، ولكن قد تلجأ الأمهات للبدائل الغذائية، يقول الدكتور عن هذه البدائل الغذائية: “هنالك جانب رقابي عليها للتأكد من جودتها” ويتم الإفصاح عنها حال وجود مواد غير مناسبة.
ويضيف الدكتور موضحًا دور الإعلام عن هذه الأغذية وما تشتمله من مكونات، مشيرًا إلى جهود هيئة “الغذاء والدواء” بالتعاون مع مركز وقاية وأيضًا وزارة “الشؤون البلدية” ووزارتي “الصحة” و “التجارة” وجهات متعددة تعمل معًا لإيقاف استهداف الأمهات والأطفال عبر الإعلانات.
ويتابع الدكتور مجيبًا على سؤال “لمَ لا يتم قطع الأطعمة المضرة بصحة الطفل من المتاجر بدلًا من الانحصار على الجانب التوعوي؟” بأن هنالك ضرر قطعي مثل “الدهون المهدرجة” التي أثبتت ضررها على صحة الإنسان وهو ما دفع منظمة الصحة العالمية للإعلان عن وقف إدراجها في الأغذية بشكل عام.
ويعني ذلك صعوبة قطع المنتجات من السوق إلا أن ذلك لا يمنع خضوعها للمراقبة والفرز والإقصاء، وأضاف: “هنالك مكونات مضرة في حال الزيادة منها لذلك تترك في المنتج ولكن يتم التقليل منها”.

