انا وانت موقع زواج

انا وانت موقع زواج،سنعرض لكم في هذا المقال معلومات عن مواقع الزواج من بينها موقع انا وانت ومميزاتها وعيوبها وذلك على موقع البوابة.

يتم توزيع مواقع الزفاف الإلكترونية بشكل بارز من خلال الإعلانات على المواقع الأكثر شهرة ، بالإضافة إلى الترويج لها عبر البريد الإلكتروني،

إذا قام شخص ما بالبحث في الإنترنت ، فسوف يفاجأ بالعدد الكبير من مواقع الزفاف على الإنترنت المصنفة ضمن أكثر المواقع زيارة على

الإنترنت ، والمدرجة حسب ما تريد، ولكن هل هناك مواقع تعبر عن الحقيقة والمصداقية لدخول عالم الزواج الالكتروني من خلال اشهر المواقع

المتخصصة في الزواج والتي تضم اكثر من مائة الف صديقة وصديقاتها يتمنون ويرغبون في الزواج الكترونيا ، وتشمل تلك المواقع :

  • الأسماء الوهمية
  • العمر
  • الأصل
  • والحالة الاجتماعية
  •  الوزن ، والطول ، ولون البشرة
  •  الدخل الشهري و ومكان العمل ،
  • الحالة الصحية
  •  ومكان الإقامة

بالإضافة إلى وصف موجز لمرشح الزواج ومواصفات الزوجة التي يبحث عنها،كلا الطرفين من خلال رسالة خاصة عبر الموقع والتي عادة ما تكون

الوسيلة الوحيدة للتواصل ولكن هذه الخدمة مجانية للنساء فقط أو للرجال فهي غير متوفرة إلا في حالة الرد على رسالة مرسلة من قبل

امرأة ترغب في الزواج أو اشتراكات مدفوعة بمبلغ ثابت !! نعم ، لكن الإلكترونيات تسعى وتجمع المعلومات بين الراغبين في الزواج والتوفيق

بينهم من خلال تقديم المعلومات التي لديهم،يتم جمعها إلكترونياً أو غير ذلك ، وبعد الاطلاع على ما هو مدرج في مواقع الزفاف الإلكترونية ،

والتي تكاد تكون متشابهة في أسلوب العرض والمعرفة، مع وجود بعض الشركاء من الذكور والإناث على هذه المواقع .

ما الهدف أو الدافع للبحث عن الزواج بهذه الطريقة الجديدة؟

ورد بعض الرجال بأن الغرض هو البحث سرًا عن زواج ثاني يدعى مسيار أو زواج غير معلن خوفا من أن يتحمل مسؤولية فتح منزل آخر

ومسؤولية أخرى، أما بالنسبة للسيدات فكان التجاوب هو البحث عن شريك حياة يتناسب مع ما يبحثن عنه أو يطمح إليه ، والبعض قال إن

قطار الزواج سينتهي وتحاول توقيفه عبر هذه المواقع خاصة لمن هم فوق سن الثلاثين، وعندما سُئلت عن مدى موثوقية الرجال الذين يرغبون

في الزواج عبر هذه المواقع ، كان رد النساء أن 80٪ ليسوا جادون بشأن الزواج وأن الغرض من المعرفة أو الانضمام.

هذه المواقع هي علاقات محظورة تحت ستار اقتراح الزواج والغرض منها هو التواصل خارج الموقع من خلال المكالمات الإلكترونية أو عبر الهاتف

الخلوي للحصول على علاقة محظورة خارج الزواج القانوني، وكذلك أن 20٪ من الرجال الراغبين في الزواج بجدية هدفهم الزواج مؤقت أو بدون

سابق إنذار كما ذكرنا سابقًا ، وبسؤال النساء المرتبطات بالموقع إذا تم أخذ موافقة الوالدين مسبقًا على الزواج بهذه الطريقة؟ كانت الإجابة لا

ولا يمكن للوالدين الموافقة على الزواج بهذه الطريقة ، ولكن يتم إبلاغ الوالدين أن مقدم الطلب جاء عن طريق خطيب أو شخص آخر بعيدًا عن

هذه المواقع.

في الواقع ، كان مجتمعنا السعودي ولا يزال متمسكًا بالعادات والتقاليد التي لا يتخلى عنها أبدًا ، والأهم من ذلك أن الزواج يقوم على الطريقة

التقليدية التي تسعى إليها وتختارها الأسرة ، والمشاركة والرؤية القانونية وغيرها من قضايا الزواج التقليدي.

معدل نجاح العلاقات الزوجية من خلال مواقع الزواج:

لخصت الدراسة إلى أن نسبة نجاح العلاقات الزوجية عبر مواقع المواعدة قد زادت مؤخرًا مقارنة بعام 2005، فمثلاً في عام 2013 قال 23

بالمائة من الأشخاص الذين تزوجوا بعد المواعدة عبر هذه المواقع أن علاقتهم بأزواجهم كانت ناجحة للغاية .

تضارب وجهات النظر حول العلاقات الزوجية من خلال مواقع التعارف:

في السنوات الأخيرة ، بدأت الشركات في تبني قضية الزواج بشكل متزايد من خلال مواقع الزواج، وجد استطلاع أجراه معهد بيو للأبحاث أن

59٪ من مستخدمي الإنترنت لا يرفضون الارتباط من خلال مواقع المواعدة ، وهو ما يزيد بنحو 12٪ عن النسبة المئوية التي تدعم مثل هذه

العلاقات في 2005.

قال 53 في المائة من المستجيبين إن الارتباط  عبر مواقع المواعدة سيساعدهم في العثور على الشريك المناسب لهم لأنهم يعرفون الكثير

من المعلومات حول الأشخاص الذين يريدون الزواج قبل الزواج،بينما رأى 21 بالمائة من الناس أن الأشخاص المتقدمين للزواج من خلال مواقع

المواعدة يائسون وغير قادرين على التعرف على شركائهم في الحياة بالطريقة التقليدية وفي الحياة الواقعية .

يعتقد 26 بالمائة من الناخبين المتبقين أن مواقع المواعدة تمنح الناس الثقة والأمل في العثور على شريك مناسب مدى الحياة لأنها توفر لهم

الكثير من الفرص وحتى إذا لم يتمكنوا من تطوير علاقة مع شخص ما ، في المرة القادمة يمكنهم إظهار أفضل وأفضل تعلم أخطاء الماضي.

 

اقرأ ايضا : حسام بن سعود بن عبد العزيز آل سعود

تجارب سلبية مع مواقع الزواج ومواقع التعارف :

العديد من مستخدمي هذه  المواقع مروا بتجارب سيئة أو مروعة ، كما يصفهم البعض، في بعض الحالات ، يرغب أحد طرفي العلاقة في

تطويرهما والتقدم نحو الزواج ، بينما يدرك الطرف الآخر أنه اختار بشكل سيئ ويريد الاعتذار عن استمرار العلاقة حتى يكون رد فعل الطرف

الأول عنيفًا أو يبدأ بالمطاردة والتهديد والاعتداء على الجانب الآخر.

من المرجح أن تتعرض النساء لمثل هذه التجارب السلبية  عندما يرتبطن من خلال تلك المواقع ، حيث أبلغ 47 في المائة من مستخدمي

مواقع المواعدة عن تعرضهم لتهديد أو مضايقة ، مقارنة بـ 17 في المائة من الرجال الذين يستخدمون هذه المواقع.

شاركها.
اترك تعليقاً