قامت السلطات الفرنسية بفحص عينات من مياه الصرف الصحي من أجل تحديد مواقع انتشار “فايروس كورونا”، وتعرف هذه التقنية بـ”تحليل جزيئات الحمض النووي”.

ويتم من خلالها تحليل “السوائل” التي يتخلص منها جسم الإنسان أو المخلوقات كافة وبالتالي الكشف عن الإصابة بالفايروس وفقًا لبيان شبكة “سكاي نيوز” عربية.

وساهمت التقنية بالكشف عن أماكن تواجد المصابين بالفايروس ورصد عدة حالات، والجدير بالإشارة إليه هو اكتشاف حالات مصابة لم تظهر عليها الأعراض بعد.

يقول “إيريك كريستوف” رئيس وحدة الدفاع المدني في مارسيليا: “يمكن رصد فايروس كورونا قبل 6 أيام من ظهور الأعراض الأولى.. نجري فحصًا للعينات في أكثر من نقطة”.

ويتابع: “مثلاً في مارسيليا نجري فحصًا في 37 نقطة اختبار لنحصل على خارطة انتشار الإصابات”.

ويُحدد الهدف من ذلك بتحديد مواقع الانتشار ووقتها لإتاحة فرصة أكبر للتدخلات الطارئة واتخاذ قرارات سريعة من قبل الدولة، والأهم من ذلك هو كبح الفايروس وتقليل فُرص اللجوء إلى الإغلاق التام في فرنسا.

شاركها.

صحيفة البوابة الإلكترونية || الإعلام بمفهومه الجديد ..

اترك تعليقاً