الموسوعة

أخبار عاجلة

صوت معنا

ما رأيك فى شكل الموقع الجديد

قصص قبل النوم مكتوبة يحب الأطفال سماع قصص قبل النوم مكتوبة بلمسه الوحي الفني الم …

قصص قبل النوم مكتوبة

قصص قبل النوم مكتوبة
منذ أسبوعين

18

0

قصص قبل النوم مكتوبة

يحب الأطفال سماع قصص قبل النوم مكتوبة بلمسه الوحي الفني المستوحى من الواقع أو الخيال، تعتبر هذه القصص أداة تعليمية ممتعة للأطفال، حيث تعلمهم القيم الأخلاقية والتعليمية وتوسع آفاقهم الفكرية، وتحسن من قدرتهم على تخيل وتصور أي شيء، وسنذكر بعض قصص الأطفال الجميلة والمضحكة في هذا المقال على موقع البوابة .

الغربان الخاسر

من قصص قبل النوم مكتوبة، كان هناك غابة جميلة وكبيرة سمعت الحيوانات صوت اثنين من الغربان يتشاجران على غصن شجرة طويل ، فجاء الثعلب الماكر وحاول أن يفهم سبب شجارهما ، وبمجرد أن اقترب سأل : ماذا يحدث ؟ قال أحدهم: اتفقنا على تقاسم قطعة الجبن هذه بعد أن قسمناها بالتساوي ، لكن هذا الغراب الغبي يحاول أن يأخذ أكثر من نصيبه ، فابتسم الثعلب وقال: فما رأيك أنا أساعدك في حل هذه المشكلة ، ونقسم بينكم قطعة الجبن بالتساوي؟ نظر الغربان إلى بعضهما واتفقا على عرض الثعلب ، وأعطوه قطعة من الجبن ، فقسّم الثعلب قطعة الجبن وقال: يا إلهي كنت مخطئا في التقسيم لان هذه القطعة تبدو أكبر من هذه و سوف أكل قليلا من القطعة الكبيرة حتى تتساوى القطعتان في الحجم، والعدالة هي الأساس ثم أكل من قطعة القطعة الكبيرة حتى أصبح أصغر من الأول ، فاعتذر لهم عن خطأه وقرر أن يأكل من الشريحة الأول حتى يتساوى ، موضحا انه هو الحل الوحيد ، واستمر الثعلب بهذه الطريقة عمداً في تقسيم الشريحة بشكل غير متساو ثم أكل من قطعة واحدة وتصبح أصغر من الأخرى حتى أكل قطعة الجبن كاملة كما خطط وهرب من الغربان هارباً ، بينما علينا تعلم حل مشاكلنا بمفردنا دون مساعدة الثعلب الشرير.

القنافذ والحيوانات الصغيرة

في غابة جميلة كان يعيش قنفذ صغير يُدعى قنفوذ وكان يحب اللعب مع الحيوانات ، لكن الحيوانات كانت تخشى اللعب معه لانه كان ظهره مليئًا بالأشواك التي تؤذي الحيوانات لأنها تحمي القنافذ الصغيره ، و في إحدى المرات يخبط مرة أرنب أثناء اللعب بها ومرة أخرى تؤلم يد السلحفاة عندما يمسكها ، وفي يوم من الأيام قرر القنفذ الصغير الدخول  إلى منزله ولم يفتحه أبداً ويبقي مهجوراً لأنه يحب أصدقائه كثيراً ولا يريد أن يضربهم بأشواكه ، ومضى يومين والقنفذ مختبئ في منزله لا يراه أحد ، سألت الحيوانات عن سبب اختفائه وعندما عرفوا السبب قرروا مفاجأته بهدية من شأنها أن تساعده في حل مشكلته وفي نفس الوقت لن يبعدوه عن أصدقائه الذين أحبوه ، جمعت الحيوانات وأحضر للقنفذ هدية وذهب إلى المنزل عندما دق الباب ، فتح وكان وجهه سعيد وملأت عينيه دموع الافراح ، و ابتسم الأصدقاء وطلبوا منه فتح الهدية، فتح قنفود الهدية لكنه لم يجد سوى قطع صغيرة من الفلين فلم يفهم ما هو! اقترب جميع الأصدقاء ووضعوا هذه القطع على الأشواك على ظهر القنفذ حتى غطوا بها جميعاً وعانقوه بقوة وحب، وخرج قنفوذ وأصدقاؤه للعب في الغابة دون خوف لأن الصداقة كانت أقوى من أن تتغلب على أي مشكلة، وهذه قصة من قصص قبل النوم مكتوبة .

مكر الثعلب

ذات يوم كانت هناك غابة كبيرة وكان فيها أسد يخيف الحيوانات ويسبب لها الضرر، اجتمعت حيوانات الغابة معاً وقررت العمل معاً والاتفاق علي ضربات وإصابات الأسد ، وتوصلوا إلى خطة ذكية لوضعه في قفص، وبالفعل نجحت خطتهم الذكية ، فحبسوا الأسد وبدأوا في العيش بسعادة وأمان، في أحد الأيام ، مر أرنب صغير بالقفص حيث كان ينظر علي الأسد ، فقال الأسد للأرنب ، “أرجوك يا أرنب يا صغير ، ساعدني في الخروج من هذا القفص، أجاب الأرنب: لا ، لن أخرجك أبداً، أنت شرس وتاكل الحيوانات، قال الأسد: أوعدك بأنني لن أعود إلى هذه الأفعال وأصادق جميع الحيوانات ولا أؤذي أحدا منها. “الأرنب الصغير المحبوب صدق كلام الأسد ، ففتح له باب القفص وساعده على الخروج ، وبمجرد أن خرج الأسد قفز على الأرنب وأمسك به ، ثم قال: “أنت فريسة النهار الأولى!” قام الأرنب بالصراخ بخوف، وكان بجانبهم يوجد ثعلب ذكي جدا ، حيث سمع الأرنب يصرخ وسارع لمساعدته ، وعندما وصل إلى الارنب ذهب إلى الأسد وتحدث معه وقال: علمت أنهم اخفوك في ذلك القفص ، هل هذا صحيح حقاً؟ فقال الأسد: “نعم ، احتجزتني الحيوانات بالداخل ، قال الثعلب : لكنني لا أصدق، كيف يمكن لأسد كبير مثلك أن يلائم هذا القفص الصغير؟ يبدو أنك تكذب علي : أنا لا أكذب وسأثبت لك أنني كنت في هذا القفص  ثم يعيد الأسد دخول القفص ليُظهر للثعلب أنه يتمدد بداخله، اقترب الثعلب بسرعة من باب القفص ، وأغلقه بإحكام ، ثم قال للأرنب: “احرص على ألا تصدقه مرة أخرى يا صغير “.

اقرأ أيضا: تفسير حلم موت شخص لا اعرفه

الأسد والفأر

من قصص قبل النوم مكتوبة، في يوم من الأيام كان الأسد ملك الغابة نائماً ، فنهض فأر صغير على ظهره وبدأ يلعب ، شعر الأسد بالضيق من الحركة على ظهره واستيقظ غاضباً ، فامسك بالفأر وقرر أن يأكل بشكل مستقيم، ثم ترجاه الفأر ان يتركه ثم وعده أنه إذا فعل ، فسوف ينقذه يوماً ما، ضحك الأسد ساخراً ، فكيف يمكن لفأر صغير أن يساعد أسداً قوياً ، لكنه قرر ترك الفأر ، بعد عدة أيام جاءت مجموعة من الصيادين وأمسكوا الأسد وربطوه بحبل حتى أحضروا قفصاصاً لوضعه فيه، رأى الفأر الأسد في هذه الحالة ويتذكر وعده له، فاقترب منه وبدأ يعض الحبال حتى قطعها وتمكن الأسد من الهرب وابتعد عن الصيادين قبل أن يلاحظوه، ونظر الفأر إلى الأسد وقال له: “ألم أقل لك إني سأنقذك يومًا ما؟ ندم الأسد على أنه استخف و قام بالاستهزاء به ، وشكره كثيراً على إنقاذه.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

جميع الحقوق محفوظه صحيفة البوابة © 2020