فضح مركز استوكهولم الدولي لأبحاث السلام، الممارسات القطرية لإشعال الصراع والتقاتل الأهلي في كل من سوريا وليبيا.

ونقلت شبكة سكاي نيوز عربية، في تقرير مصور لها، الخميس (6 يوليو 2017)، نقلًا عن بحث إحصائي للمركز، أن مجموع الأسلحة التي صدرتها قطر إلى مناطق النزاع في الدولتين بلغت 2.6 مليون قطعة سلاح بكلفة مالية تتجاوز 100 مليار دولار أمريكي، في الفترة من 2011 إلى 2016.

وأشار التقرير إلى أن قطر استوردت أسلحة زيادة عن احتياجاتها الدفاعية بنسبة 245%، فيما صدرت ما مجموعه 198 ألف قطعة سلاح ثقيل تم استيرادها من إيطاليا والولايات المتحدة، إلى بؤرتي الصراع في سوريا وليبيا عام 2011.

فيما زاد الرقم إلى 319 ألف قطعة سلاح ثقيل من مضادات دبابات وطيران في عام 2012؛ حيث تم استيراد تلك الأسلحة من كل من فرنسا وألمانيا بالإضافة إلى إيطاليا والولايات المتحدة.

وحسب البحث الإحصائي لمركز استوكهولم، وكما نقلت سكاي نيوز عربية، فإنه في عام 2016 وحده، صدرت قطر أكثر من 901 ألف قطعة سلاح ثقيل تتدرج من قاذفات الصواريخ المحمولة على الكتف، وصولًا إلى صواريخ تو متطورة ذات توجيه إلكتروني، إلى سوريا وليبيا.

ليبيا كان لها نصيب الأسد من هذه الإحصائية؛ إذ بلغ عدد قطع السلاح التي تم إدخالها إلى ليبيا وقت الصراع بطرق غير شرعية، نحو 1.7 مليون قطعة سلاح ثقيل، وهذه القطع دخلت ليبيا من الفترة بين 2011 و2016.

أما سوريا فشهدت إدخال نحو 860 ألف قطعة سلاح قطري ثقيل من 2011 حتى 2016. وبرر التقرير الأمر بأن تركيا كانت المصدر الرئيسي لتسليح الجماعات المسلحة في سوريا.

ومولت قطر بشكل أساسي حركات ومجموعات مسلحة وإرهابية في البلدين بالسلاح والعتاد والدعم المادي، ومنها في ليبيا، وفق مركز استوكهولم الدولي: الجماعة الليبية المقاتلة، ومجلس شورى بنغازي، ومليشيات مصراتة (فصائل قاعدية وإخوانية الهوى).

وفي سوريا دعمت فصائل مثل جبهة النصرة، وحركة نور الدين زنكي، وجيش المجاهدين والأنصار، ولواء الحق، وأنصار الشام، وجيش الإسلام، والجبهة الإسلامية، ولواء شهداء اليرموك، وجميعها تدين بولاءات ذات اتجاهات طائفية دينية.

وفجَّر المركز مفاجأة فحواها أن غالبية تلك الأسلحة كانت ترسل تحت غطاء مساعدات غذائية وطبية بالتنسيق مع عدد من ممثلي تلك الجماعات في الدوحة.

ويقطع المركز بأن قطر خرقت عدة مرات ميثاق الأمم المتحدة الذي ينص على منع إرسال الأسلحة إلى الجماعات المتنازعة في مناطق الصراع والحروب؛ حيث أقامت جسرًا جويًّا وبحريًّا مستمرًّا ينقل تلك الأسلحة من الموانئ القطرية إلى مناطق الصراع في كل من سوريا وليبيا؛ ما ساهم كثيرًا في تأجيج الصراع وقتل الآلاف من المدنيين نتيجة لذلك.

شاركها.

صحيفة البوابة الإلكترونية || الإعلام بمفهومه الجديد ..

اترك تعليقاً