كارثة زلزال، كارثة تشيرنوبيل، كوارث عديدة سمعنا عنها خاصة في الفترة الماضية، لكن ما هي الكارثة بشكل خاص؟، وكيف يتم تحديد اضطراب ما على أنه من الكوارث؟، سنخبرك في هذا المقال عن هذا الموضوع، تابع معنا في صحيفة البوابة الإلكترونية.

ما هي الكارثة؟

تعرف الكارثة بأنها حالة من الاضطرابات الخطيرة التي تضرب مجموعة من الناس في بيئة معينة ومجتمع محدد ضمن دولة ما، بحيث يكون من الصعب التكيف معها واستخدام الموارد العادية لتجاوزها.

ومن الممكن أن تنتج الكوارث بطريقة طبيعية أو تكنولوجية إضافة إلى التي تنتج من صنع الإنسان ذاته، إضافة إلى مختلف العوامل التي من شأنها أن تؤثر على بنية المجتمع وخطره وضعفه.

كيف تحدث الكوارث؟

العديد من المخاطر المختلفة تكون سبباً من أسباب الكوارث والتي من شأنها أن تكون مدمرة بشكل كامل للناس والمجتمعات والبنى التحتية أيضاً، ومن المتوقع أن لا تختفي هذه الكوارث مستقبلاً، بل على العكس قد تتطور وتزداد تعقيداً مع ازدياد التطور التكنولوجي.

ليس التطور التكنولوجي هو السبب الأول أو الرئيسي بس يعود السبب الأبرز لحدوث الكوارث حول العالم هو تغير المناخ وحالات النزوح الجماعية للسكان غير المخطط له، إضافة إلى الصراعات والحروب حول العالم.

فضلاً عن التقدم السريع الذي يشهده العالم والذي لا يتناسب ولا يوفر بيئة صحية مناسبة، فما من أحد يفكر بثقب الأوزون مثلاً، ولا حتى بالاحتباس الحراري، أو بطبية السدود وانحصار المياه لسنوات طويلة وما إذا كانت تهدد الأرض وباطن الأرض.

كوارث من صنع الإنسان لن ينساها العالم

أنواع الكوارث

هناك العديد من الكوارث الطبيعية ولا تنحصر بالزلازل فحسب، فهناك إضافة إلى الزلازل نجد ثوران البراكين، انجرافات التربة والأرض، تسونامي البحار والمحيطات وما ينتج عنه من مخاطر، كذلك ذوبان الثلوج أو انهيار الثلوج في أحد القطبين.

ليس هذا فحسب بل هناك موجات الحر والبرد الشديدة وغير الطبيعية، وما شهدناه في السنوات الماضية من حرائق ضربت الغابات، إضافة إلى الجفاف وهبوب الأعاصير، وما ينتج عن كل هذا من أوبئة وأمراض شديدة وقوية ومميتة.

إلا أن الخطر الأكبر هو اجتماع أو تتالي الكارثة كما يحدث في الزلازل التي يتبعها تسونامي مثلاً، فتكون الكارثة عامة وشاملة لعدة دول وكارثية بكل معنى الكلمة من حيث الدمار في البنى التحتية ومن حيث الأرواح التي تذهب في هذه الكوارث.

التأهب لحالات الكوارث

الكارثة الطبيعية كما ذكرنا فإنه من غير الممكن التوقع بها أو معرفة وقتها إلا أن هناك 3 خطوات رئيسية تساعد على تدارك المواقف الصعبة والاستعداد الجيد وهي

  • التقييم والتخطيط

من الممكن والصحيح أن يلجأ كل شخص إلى دولته أو حكومته ويعرف من السلطات المحلية في منطقته عن الأخطار التي قد تتعرض لها المنطقة المقيم بها، وما هي الأكثر عرضة لهذه الأخطار وبالتالي تحديد الغرفة الأكثر أماناً في المنزل ومن ثم اختيار المكان الأكثر أماناً في هذه الغرفة بحيث يكون بعيداً عن الأبواب والنوافذ والأشياء الثقيلة ومواقد النار والمعدات القابلة للاشتعال.

ليس هذا فحسب، على الرغم من أهميته فإنه من الضروري أن يستفسر الشخص عن الأماكن والملاجئ الموجودة في المنطقة والتي تكون عادة مجهزة بالأشياء واللوازم المعدات الطارئة لحدوث الكوارث الطبيعية بل ومحمية وآمنة أيضاً.

في حال كنت خارج المنزل خلال وقوع كارثة معينة، فإنه من الضروري الابتعاد عن الأبنية العالية والتي من شأنها أن تكون مهددة وتسقط، إضافة إلى الأشجار أو الأعمدة الكهربائية، وتجنب تماما الاقتراب من الجسور أو السير فوقها.

  • تقليل المخاطر

كثيراً ما يرغب الناس ببناء بيوت لهم، وهذا أمر جيد وآمن فكل ما عليك فعله هو اختيار مكان مناسب والسؤال والاستفسار عن طبيعة الأرض، تجنب أن تنبي منزلك أعلى منحدرات غير ثابتة أو على أرض بنيتها ضعيفة، كما أنها فرصة لك لتبني منزلاً مقاوماً للزلازل

  • التأهب

قبل وقوع الكارثة تعلّم كل إجراءات السلامة والأمان وطرق التصرف السليمة خلال وقوع الكوارث الطبيعية وثق بإحساسك، فإن شعرت باهتزاز اتخذ الإجراءات فوراً.

خاتمة

على الرغم من أن الكارثة تحدث فجأة وبين يوم وليلة ولا يمكن التنبؤ بأغلبها، إلا أنه من الممكن الاستعداد لها ومساعدة المجتمعات على أن يكونوا على أهبة الاستعداد النفسي والمادي من أدوات ومعدات لازمة للتقليل من مخاطر هذه الكوارث وزيادة قدرة الناس على الصمود أمامها.

شاركها.
اترك تعليقاً