.
في هذا التاق وضع الكل معاناته.ربما استوقف البعض أو الأغلب ذكرياته مع ذاك الطريق الذي وإن قلت طريق حضن يقشعر بدنك لأن شريط الذكريات يمر سريعا” أمامك لمشاهدة ذكريات الوجع والألم..فذاك قد فقد اباه..وذاك قد فقد زوجته وبعض من اولاده .كثيرا”مانجد الأصوات قد علت وقد سمع من سمع ولكن لا جدوى..حوادث تنهي أحلام وآمال اطفال قد يتمو..وافراح امهات قد ثكلو..وسعادة زوجات قد رملو..ثم ماذا وإلى اين ينتهي بنا المطاف مع ذاك الطريق..في الأخير هو قضاء وقدر ولكن ماذا لو كان الاهمال متعمد وماذا لو كان الصوت قد وصل للمطالبه بالحد من تلك الحوادث ولكن لاتجد من المسؤل سوى عدم المبالاه..نحن لانطلب تزيين ذاك الطريق الموحش بالورود..ولا بمعالم المنطقه نحن فقط نريد إعادة النظر فيه..كفانا ضحايا ف والله إن القلب يتفطر من الألم عندما نعلم أن في اليوم اكثر من ضحيه تتكون من عائله واحده تودعنا دون بقاء فردا” منهم…أيها المسؤل كفى تجاهل وأعلم أنك محاسب أمام الله في حوادث ذاك الطريق(طريق حضن)

 

إنتصار الكازمي

شاركها.

صحيفة البوابة الإلكترونية || الإعلام بمفهومه الجديد ..

اترك تعليقاً