بعد أن أتاحت المنصات الإجتماعية عمل دراما وقصص تسابق الشباب في تقديم محتواهم كل على هواه وكانت المنافسة شرسة بينهم ولا حرب طروادة في زمانها فقد غزت الشاشات تقمص الشباب دور المرأةوالتقليد الأعمى لها فأحدهم اتخذ من الأم شخصية تتفنن في التعامل مع أولادها وآخر يتقمص دور الجدة التي تلبس النظارة وثياب الصلاة وتحكي قصصا وحكايات وآخر يتقمص دور البنت السمجة وآخر يتقمص دور سيدة المطبخ وآخر وإلى محتوى لانهاية له من التفاهة وتتضيع الوقت
وماذا بعد ؟
هل توقفت عقول المبدعين الشباب فلم يجدو سوى المرأة وفي روتينها اليومي العادي والسخرية عليها مادة دسمة لمحتواهم ؟
هل انتهى الفكر والإبداع في الفن وتوقف عند لبس غطاء الصلاة للشاب والجري فيها ..
إن محتوى السخرية من الحياة اليومية لإنسانة تحمل وتربي وتعلم وتكبر
ألا يعتبر تنمرا في حياتنا وتقمص الرجل لشخصية المرأة ألا يعتبرفي ديننا الإسلامي تشبها بالنساء وحرمه الله علينا …
أي أرث ستتركونه لأبناءكم وبناتكم ؟
عذرا منكم شبابنافأنتم أملنا بعد الله في بناء المجتمع والتأثير على جيل كامل فهل رحمتونا من تكرار المحتوى التافه
والتركيز على القيم الإنسانية والعلمية والفكرية.

بقلم :سوزان محمد شيبانية/الرياض

شاركها.
اترك تعليقاً