في مشهد يجمع السرد بالفن والتقنية، تألقت تجربة «بين الواقع والخيال» في منطقة «الفناء» بمهرجان الكتّاب والقرّاء بالطائف، مقدّمةً رحلة أدبية تفاعلية تعيد للأدب حضوره بروح معاصرة، تقودها شخصية «هيا» عبر عوالم تمتزج فيها الصورة بالحكاية، والخيال بالواقع.

وتأخذ التجربة الزائر في مسار سردي نابض، يستعرض تنوّع الأجناس الأدبية من الأدب العجائبي والأساطير والحكايات الشعبية، إلى الخيال العلمي وأدب الغموض والجريمة، وصولًا إلى الشعر الملحمي، ضمن محطات تفاعلية تكشف جماليات الانتقال بين عوالم الواقع والخيال.

وجسّدت التجربة أكثر من 14 عملًا أدبيًا عربيًا وعالميًا، من بينها «الحيوان» للجاحظ، و«الأمير الصغير»، و«ساق الغراب»، و«روبنسون كروزو»، و«أليس في بلاد العجائب»، في بيئة بصرية حيّة تمنح النصوص الأدبية حضورًا ملموسًا وتجربة حسية قريبة من المتلقي.

وتقدّم «بين الواقع والخيال» نموذجًا مبتكرًا لعرض الأدب، حيث يتكامل السرد مع الفن والتقنية، ليمنح الزائر فرصة اكتشاف الحكايات من خلال تفاعل مباشر يعزّز الارتباط بجوهر النص وروحه.

ويستقبل مهرجان الكتّاب والقرّاء زوّاره يوميًا من الساعة الرابعة مساءً حتى الثانية عشرة منتصف الليل، ويستمر حتى 15 يناير الجاري، ضمن برنامج ثقافي ثري يضم تجارب تفاعلية متنوعة، تمتد من «عطر وورق» إلى القراءات البصرية والفعاليات المصاحبة.
بين الواقع والخيال.. رحلة أدبية تفاعلية تأسر زوّار مهرجان الكتّاب والقرّاء بالطائف

بين الواقع والخيال.. رحلة أدبية تفاعلية تأسر زوّار مهرجان الكتّاب والقرّاء بالطائف

بين الواقع والخيال.. رحلة أدبية تفاعلية تأسر زوّار مهرجان الكتّاب والقرّاء بالطائف

شاركها.
اترك تعليقاً