استعاد مهرجان الكتّاب والقرّاء بالطائف ملامح الأسواق الحجازية القديمة عبر مساحة «السوق»، التي قدّمت تجربة ثقافية حسّية تمزج الحِرف اليدوية بالمنتجات الإبداعية المحلية، وتربط الذاكرة الشعبية بروح المدينة المعاصرة.
وجمع «السوق» نخبة من الحرفيين وصنّاع المنتجات المحلية، حيث عُرضت مشغولات الخوص، والأقمشة التراثية، والعطور والورد الطائفي، إلى جانب أعمال فنية ومقتنيات صُمّمت خصيصًا للمهرجان، في مشهد يعكس ثراء الهوية المحلية وتنوّعها.
وأتاح للزوّار الاقتراب من تفاصيل الحرفة، عبر متابعة مراحل الإنتاج والتعرّف إلى أدوات العمل وأساليبه، ليغدو التجوّل تجربة تفاعلية ولقاءً مباشرًا مع مهارات متوارثة.
ويأتي «السوق» ضمن مسار المهرجان الهادف إلى تعزيز حضور التراث في الفعاليات الثقافية، ودعم الصناعات الإبداعية عبر منصّات عرض تفتح للحِرفيين آفاقًا أوسع، وتمنح الزائر تجربة تسوّق تتجاوز اقتناء المنتج إلى معايشة حكاية نابضة بروح الطائف.


