في حضور ثقافي لافت وأمسية أدبية ثرية، جرى تدشين رواية ما تبقى لي للكاتبة ربى البردي، وسط أجواء احتفائية جمعت بين دفء اللقاء وعمق الفكرة، في ليلة جسّدت جماليات المشهد الثقافي وحيوية الحراك الأدبي.
وأُدير اللقاء باقتدار من قبل الأستاذة رحمة الطويرقي، التي قادت الحوار بأسلوب مهني شيّق، حيث تناولت المحاور التعريف بالرواية وفكرتها العامة، ورحلة الكتابة، وتجربة الكاتبة الأولى مع السرد، مسلطة الضوء على التحديات التي واجهتها والملامح الفنية التي شكّلت هوية العمل.
وشهدت الأمسية تفاعلًا كبيرًا من الحضور، من خلال المداخلات والأسئلة النقدية والإشادات التي عبّرت عن إعجاب القراء بالنص وتجربته الإنسانية العميقة، قبل أن تختتم الفعالية بتوقيع الكاتبة لنسخ الرواية وسط أجواء من الحفاوة والتقدير.
وفي ختام اللقاء، تم تكريم الكاتبة ربى البردي من قبل الشريك الأدبي بيك كافيه وعدد من الجهات المشاركة، تقديرًا لجهودها الأدبية ولمساهمتها في إثراء المشهد الثقافي، في لفتة تعكس دعم المبادرات الإبداعية وتشجيع الأقلام الشابة.



