زار معالي رئيس ديوان المظالم رئيس مجلس القضاء الإداري د. علي بن أحمد الأحيدب، ووفدٌ من قيادات ديوان المظالم، اليوم الأحد 15 فبراير 2026م، معالي النائب العام د. خالد بن محمد اليوسف، للسلام على معاليه وتهنئته بالثقة الملكية الكريمة.
وقدّم معالي د. الأحيدب التهنئة باسمه ونيابةً عن كافة منسوبي الديوان بمناسبة تعيينه نائبًا عامًا، وشكره على ما قدمه خلال فترة ترؤسه لديوان المظالم، وما تحقق خلالها من نجاحات وتطورات تنظيمية ورقمية، متمنيًا له التوفيق والسداد في عمله الجديد، ومواصلة مسيرة أخرى من مسارات العدالة والنجاح.
ورحبّ معالي النائب العام د. اليوسف بمعالي رئيس ديوان المظالم والوفد المرافق، مثمّنًا لهم مشاعرهم الطيبة وتهنئتهم، ومتمنيًا لهم التوفيق في مواصلة مسيرة أعمال القضاء الإداري ونجاحاته، ومستذكرًا بمشاعر الصدق ما قضاه معهم من وقت، وما تحقق من نجاحات.
نص التصريح:
معالي د. علي الأحيدب يرفع التهنئة للقيادة بحلول شهر رمضان المبارك
رفع معالي رئيس ديوان المظالم رئيس مجلس القضاء الإداري الدكتور علي بن أحمد الأحيدب، أسمى آيات التهاني والتبريكات إلى مقام خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وإلى صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد رئيس مجلس الوزراء -حفظهما الله– بمناسبة حلول شهر رمضان المبارك، كما هنّأ عموم المواطنين والمقيمين في بلادنا الغالية، وكافة الأمة الإسلامية بهذه المناسبة العطرة.
وقال معاليه: إن هذه المناسبة الإيمانية الجليلة تستوجب منا استحضار ما قامت عليه هذه البلاد المباركة، وما توليه قيادتها الحكيمة –أيدها الله– من عناية فائقة بخدمة الحرمين الشريفين والمشاعر المقدسة، ورعاية ضيوف الرحمن، وهو نهج راسخ نستلهم منه قيم البذل والعطاء والإخلاص في أداء ما أُنيط بنا من مهام ومسؤوليات لخدمة المواطنين والمقيمين والقاصدين، في مختلف الظروف والأوقات، محتسبين الأجر من الله تعالى، ومتحملين المشقة بروح الصبر والاحتساب، ولا سيما في هذا الشهر الفضيل.
واختتم معالي الدكتور علي الأحيدب تصريحه بالدعاء إلى الله عزّ وجل أن يحفظ خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين -حفظهما الله– وأن يجعل ما يقدمانه من أعمال جليلة لخدمة الحرمين الشريفين وضيوف الرحمن، ودعم العاملين في خدمة المشاعر المقدسة في ميزان حسناتهما، وأن يؤيدهما بنصره وتوفيقه في نصرة قضايا المسلمين، وجمع كلمتهم على الحق، وأن يحفظ وطننا الغالي، ويديم عليه نعمة الأمن والاستقرار والازدهار.




