أكدت هيئة الصحة العامة (وقاية) أن المدارس قد تكون بيئة مناسبة لانتشار الأمراض المعدية بسبب وجود أعداد كبيرة من الأشخاص من مختلف الفئات والأعمار. كما أوضح الدليل الصادر من جهات ثلاث أن الحجر لن يُفرض إلا في حالات استثنائية وأمراض عالية الخطورة، وذلك بتوجيه من الفريق الطبي والتنسيق مع المركز الصحي.

وبينت وقاية في دليل أصدرته بالتعاون مع وزارتي التعليم والصحة أن العدوى التي تنتشر في البيئة المدرسية تشمل الطلاب والموظفين والعاملين، نظراً لأن هذه الفئات تتفاعل مع بعضها لفترات طويلة ولديها عادات سلوكية ومناعة مختلفة ضد الأمراض. ولتفادي الإصابة بالأمراض المعدية في المدارس، يجب فهم طريقة انتشارها وتطبيق التدابير الوقائية الصحيحة.

وأوضحت وقاية الطرق الأكثر شيوعاً لانتشار العدوى، والتي تشمل الأمراض التي تنتقل عن طريق الماء والغذاء الملوث مثل الإسهال المعدي والنزلات المعوية وفايروس الكبد (أ) والتسمم الغذائي، أو عن طريق الجهاز التنفسي مثل نزلات البرد والأنفلونزا، أو من خلال الاتصال المباشر مثل التهابات الجلد الفطرية كالقوباء والجرب أو (العنقز)، أو من خلال الاتصال غير المباشر كملامسة الأسطح أو المواد مثل أقلام الرصاص والمناديل والملابس المتسخة وأدوات المائدة الملوثة.

وأشارت «وقاية» إلى إجراءات متعددة لمكافحة العدوى والاشتباه فيها، ومنها اتباع إرشادات المسح الميداني وحصر جميع المخالطين في حال الاشتباه بوجود تفشيات وبائية وفقًا للأدلة والبروتوكولات المعتمدة وتوجيهات هيئة الصحة العامة. كما تشمل الإجراءات وضع المخالطين تحت الملاحظة الطبية حسب توصيات الفريق الطبي بالمركز الصحي والتنسيق مع المركز الصحي، وتطعيم المخالطين بهدف حمايتهم من احتمالية التفشي، مع استثناء الطلاب الذين لديهم موانع طبية، على أن يتم إبلاغ أولياء أمورهم.

شاركها.
اترك تعليقاً