برعاية الاتحاد السعودي للفروسية والبولو، أقام مركز الغراء للفروسية بطولة استثنائية لقفز الحواجز، تزامناً مع احتفالات المملكة باليوم الوطني السعودي، وسط أجواء رياضية ووطنية مميزة، وحضور لافت من محبي رياضة الفروسية.
وشهدت البطولة، التي استمرت منافساتها على مدى ثلاثة أيام، مشاركة ما يقارب 150 فارساً وفارسة، حيث خُصصت منافساتها بصورة رئيسية للفرسان الناشئين، في خطوة تعكس اهتمام المركز باكتشاف المواهب الواعدة وصقل مهاراتها، وإتاحة الفرصة أمام الجيل الجديد لخوض أجواء المنافسات الرسمية واكتساب الخبرة الميدانية.
وتنوعت منافسات البطولة في أجواء اتسمت بالحماس والتحدي، وسط متابعة من ذوي الفرسان ومحبي رياضة قفز الحواجز، الذين تفاعلوا مع الأداء المميز للفرسان والروح الرياضية التي صاحبت المنافسات منذ انطلاقتها وحتى ختامها.
وتواجدت صحيفة البوابة في البطولة بدعوة كريمة من الأستاذ عبدالعزيز الحسون، مالك ومدير مركز الغراء للفروسية، الذي تحدث عن أهمية رياضة قفز الحواجز ودورها في بناء شخصية الفارس، مؤكداً أن الاهتمام بالناشئين يمثل استثماراً حقيقياً في مستقبل رياضة الفروسية، من خلال توفير البيئة المناسبة للتدريب والمنافسة وتطوير القدرات الفنية والمهارية.
وأشار الحسون إلى أن تنظيم البطولة بالتزامن مع اليوم الوطني يحمل دلالة خاصة، إذ يجمع بين الرياضة والاحتفاء بهذه المناسبة الوطنية الغالية، ويمنح الفرسان الناشئين فرصة للمشاركة في مناسبة وطنية تعزز لديهم قيم الانتماء والطموح والانضباط.
وأكد أن مركز الغراء للفروسية يواصل اهتمامه بتطوير رياضة الفروسية، ودعم الفرسان والفرسات الناشئين، والعمل على توفير برامج ومنافسات تسهم في رفع مستوى الممارسة الرياضية، وتساعد على اكتشاف المواهب وتأهيلها للمراحل المقبلة.
واختتمت البطولة وسط أجواء احتفالية عكست جمال رياضة الفروسية ومكانتها في المجتمع السعودي، فيما حظي الفرسان المشاركون بالتقدير والتشجيع، في مشهد يجسد حضور الجيل الجديد في ميادين الفروسية، ويؤكد أن الاهتمام بالناشئين يشكل ركيزة أساسية لصناعة مستقبل أكثر إشراقاً لهذه الرياضة الأصيلة.
وتأتي مثل هذه البطولات امتداداً للحراك المتنامي الذي تشهده رياضة الفروسية في المملكة، وما تحظى به من دعم واهتمام، بما يسهم في توسيع قاعدة الممارسين، واكتشاف المواهب، وتعزيز حضور رياضة قفز الحواجز في مختلف المناسبات والفعاليات.


