يتجه تحالف «أوبك+» إلى الإبقاء على مستويات إنتاج النفط المستهدفة لشهر نوفمبر المقبل دون تغيير، وفق ما أفادت به ثلاثة مصادر مطلعة لـ«رويترز»، وذلك قبيل اجتماع التحالف المقرر اليوم الأحد.

وأشارت مصادر في القطاع إلى أن التطورات الجيوسياسية أسهمت كذلك في تأجيل المراجعة الدورية للطاقة الإنتاجية للتحالف، وهي خطوة تعد أساسية في تحديد حصص الإنتاج لعام 2027، في ظل حالة عدم اليقين المحيطة بتقديرات قدرات الإمداد المستقبلية.

وكان تحالف «أوبك+» قد توصل مبدئياً إلى تثبيت مستويات الإنتاج الحالية لشهر نوفمبر.

وتظهر بيانات «أوبك» أن الدول السبع الرئيسية في التحالف ضخت نحو 25 مليون برميل يومياً خلال أغسطس الماضي، بزيادة قدرها 630 ألف برميل يومياً مقارنة بيوليو، لكنها لا تزال أقل بنحو خمسة ملايين برميل يومياً عن مستويات ما قبل الحرب في فبراير.

ويواصل «أوبك+» تطبيق تخفيضات إنتاجية بنحو مليوني برميل يومياً تشمل معظم أعضائه، فيما يرى مراقبون أن إجراء تعديلات ملموسة على حصص الإنتاج قبل عام 2027 يظل غير مرجح، بانتظار استكمال التقييم الشامل للطاقة الإنتاجية.

ويضم الاجتماع السعودية وروسيا والعراق والكويت والجزائر وكازاخستان وسلطنة عمان، لمناقشة تطورات السوق ومستويات الإنتاج خلال المرحلة المقبلة.

شاركها.
اترك تعليقاً