تعهد رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني رشاد العليمي بالمضي قدماً مع المملكة العربية السعودية في عملية «فجر اليمن» لإنهاء «التهديد الإرهابي» لمليشيا الحوثي، واستعادة مؤسسات الدولة اليمنية «مهما كلف ذلك من تضحيات».
وقال العليمي في تدوينة على منصة «إكس»، اليوم (الأحد)، إن أمن السعودية وأمن اليمن ومصالح شعبيهما مترابطة، وأكد أن أي اعتداء على المملكة هو اعتداء على أمن اليمن ومصالحه ومستقبل أجياله.
وجدد رئيس مجلس القيادة التأكيد على تضامن بلاده مع المملكة جراء هذا الاعتداء الإرهابي الحوثي الجبان، الذي يعكس الطبيعة الإرهابية التي تحكم سلوك المليشيات واستهتارها بحياة المدنيين ومصالح الشعب اليمني.
وجدد العليمي العزم على المضي قدماً في عملية «فجر اليمن» لإنهاء التهديد الإرهابي، واستعادة مؤسسات الدولة مهما كلف ذلك من تضحيات.
وأشاد بالمواقف الأخوية للمملكة العربية السعودية، ودعمها المستمر للاقتصاد اليمني، وجهودها في تخفيف المعاناة الإنسانية، بما في ذلك الدعم الأخير للميزانية العامة للدولة، والتسهيلات المعلنة لتصحيح أوضاع المقيمين اليمنيين على أراضيها.
من جانبها، أدانت هيئة رئاسة مجلس الشورى وأعضاؤه الاعتداء الحوثي الذي استهدف مطار الملك خالد الدولي بالرياض، وأسفر عن مقتل مواطنين سعوديين وآخرين من جنسيات مختلفة.
وشدد مجلس الشورى في بيان، اليوم، على أن هذا الاعتداء يمثل جريمة حرب مكتملة الأركان، مطالباً المجتمع الدولي باتخاذ موقف حازم إزاء هذه الأعمال التي تسببت في سقوط ضحايا وتعريض حياة المدنيين للخطر.
وعبّر المجلس عن خالص تعازيه ومواساته للقيادة السعودية، ولأسر الضحايا، سائلًا الله أن يتغمد المتوفين بواسع رحمته، وأن يمنّ على المصابين بالشفاء العاجل.
وكانت مليشيا الحوثي استهدفت مطار الملك خالد في الرياض، ما أسفر عن مقتل 12 مدنياً، وإصابة أكثر من 300 آخرين.

