ربط الرئيس الأمريكي دونالد ترامب انخفاض أسعار النفط بقوة بتمكن الولايات المتحدة من هزيمة إيران، في وقت تتواصل فيه التحركات الأمريكية والدولية لمواجهة ارتفاع تكاليف الطاقة واضطراب الإمدادات، وسط مخاوف من تأثير أزمة مضيق هرمز على أسواق النفط والوقود.

قال الرئيس الأمريكي، الخميس، إن أسعار النفط ستنخفض بقوة بعد أن تتمكن الولايات المتحدة من هزيمة إيران.

وفي إطار مساعيه لخفض أسعار الطاقة قبل انتخابات التجديد النصفي المقررة في الثالث من نوفمبر، ضغط ترامب على دول الاتحاد الأوروبي لسحب كميات من احتياطياتها، ملوحا باحتمال فرض حظر أمريكي على صادرات الديزل إذا لم تقدم على ذلك.

وتزامنت هذه التحركات مع اتفاق وكالة الطاقة الدولية، الخميس، على طرح أكثر من 20 مليون برميل من الديزل في الأسواق في أقرب وقت ممكن، إلى جانب أي كميات متبقية من أكبر سحب طارئ للاحتياطيات على الإطلاق، جرى التعهد به في مارس بهدف تعزيز الإمدادات وكبح ارتفاع الأسعار.

واجتمع مجلس إدارة الوكالة، التي تضم 32 دولة، الخميس، لمناقشة حجم السحب من المخزونات وتوقيته. وقالت الوكالة في بيان عقب الاجتماع إن «مجلس إدارة وكالة الطاقة الدولية أعاد التأكيد على التزامه بمواصلة تنفيذ إجراءات العمل الجماعي التي أُقرت في مارس 2026 استجابة لأزمة مضيق هرمز».

وكانت الدول الأعضاء قد تعهدت في مارس بسحب أكثر من 400 مليون برميل من النفط الخام والمنتجات النفطية، في ظل الارتفاع الحاد في الأسعار.

وعلى صعيد التداولات، تراجعت أسعار النفط بأكثر من دولار في التعاملات المبكرة الخميس، مع تقييم المستثمرين المخاطر التي تهدد الإمدادات جراء الهجمات على السفن العابرة لمضيق هرمز، إلى جانب الجهود الأمريكية لخفض تكاليف شحن النفط عبر تخفيف العقوبات المفروضة على السفن.

وبحلول الساعة 04:52 بتوقيت جرينتش، انخفضت العقود الآجلة لخام برنت 1.86 دولار، أو 1.75%، إلى 104.20 دولار للبرميل، فيما تراجعت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 1.42 دولار، أو 1.30%، إلى 93.85 دولار للبرميل، لتبدد مكاسب الجلسة السابقة، وفقا لوكالة رويترز.

وتأتي هذه التطورات في وقت سجلت فيه أسعار الديزل مستويات قياسية مرتفعة في العديد من الأسواق، بفعل اضطراب الإمدادات الناجم عن الحرب في الشرق الأوسط والصراع بين روسيا وأوكرانيا، الأمر الذي أثار مخاوف بشأن التضخم وتكاليف المعيشة، وفرض تحديات على الحكومات والمستهلكين.

شاركها.
اترك تعليقاً إلغاء الرد

© حقوق النشر محفوظة 2026 | لصحيفة البوابة

Exit mobile version