في توجه جديد لتعزيز المرونة التعليمية، أقرت وزارة التعليم تطبيق تجربة تحويل الدراسة الحضورية إلى التعليم عن بُعد “تزامنيًا”، بحد أقصى 10 أيام خلال العام الدراسي، موزعة على ثلاثة مستويات تنظيمية.
وتتضمن التجربة مستويين مركزيين ومستوى مدرسي، حيث خُصص المستوى الوطني بيومين سيتم تطبيقهما في أربع مناطق هي: مكة المكرمة والمنطقة الشرقية وتبوك ونجران.
أما مستوى إدارات التعليم فخُصص له 3 أيام، ويكون تحويل الدراسة فيه بقرار من مدير التعليم ضمن نطاق إدارته.
فيما مُنح مستوى المدارس النصيب الأكبر بواقع 5 أيام، وجُعلت من صلاحيات مديري ومديرات المدارس، بشرط حصول المدرسة على مستوى “التميز” أو “التقدم” في التقويم المدرسي، وألا يقل مستوى نواتج التعلم عن “الانطلاق”، مع إلزام المدارس بتحديد الأيام ورفعها لإدارة التعليم.
حالات يمنع فيها التحويل
وحددت الوزارة 4 حالات يُمنع فيها التحويل إلى التعليم عن بُعد، تشمل: الأسبوع الأول والأخير من كل فصل دراسي، ويومي الأحد والخميس، وأيام الاختبارات الفترية والنهائية والدولية، وكذلك الأيام التي تسبق الإجازات الرسمية وعطل نهاية الأسبوع المطولة.
وأكدت الوزارة أنه سيتم تحديد أيام الدراسة عن بُعد مسبقًا وإبلاغ أولياء الأمور بها قبل بداية الفصل


