احتفت الجمعية الخيرية لتحفيظ القرآن الكريم في منطقة الرياض «مكنون» بأهل القرآن الكريم، في حفل أُقيم برعاية وتشريف صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن بندر بن عبدالعزيز، أمير منطقة الرياض والرئيس الفخري للجمعية، في مناسبة تجسّد العناية بكتاب الله الكريم، وتقدير جهود العاملين في تعليمه وتحفيظه، والاحتفاء بإنجازات الجمعية وبرامجها القرآنية.
وأكد رئيس جمعية «مكنون» عبد الرحمن الهذلول أن الجمعية تضم حاليًا 23 ألف حافظ للقرآن الكريم، وتستهدف رفع العدد إلى 26 ألف حافظ بنهاية العام، في إطار جهودها المستمرة لنشر تعليم القرآن الكريم، وتوسيع نطاق الاستفادة من برامجها التعليمية.
وأوضح الهذلول أن برامج الجمعية تخدم نحو 250 ألف طالب وطالبة حضوريًا، فيما يصل عدد المستفيدين من برامجها عن بُعد إلى 1.8 مليون مستفيد في 192 دولة، وهو ما يعكس اتساع نطاق رسالتها القرآنية، والاستفادة من التقنيات الحديثة في إيصال تعليم كتاب الله إلى مختلف أنحاء العالم.
ويأتي الحفل امتدادًا لرسالة «مكنون» في تعليم القرآن الكريم وتحفيظه، وتعزيز الارتباط بكتاب الله تلاوةً وحفظًا وتدبرًا، من خلال منظومة من البرامج التعليمية والمبادرات التي تستهدف مختلف الفئات العمرية، وتسهم في بناء أجيال متمسكة بالقيم الإسلامية الأصيلة.
وتجسد رعاية سمو أمير منطقة الرياض وتشريفه الحفل ما يحظى به القرآن الكريم وأهله من اهتمام وتقدير، كما تمثل دعمًا لمسيرة الجمعية في تحقيق أهدافها التعليمية والمجتمعية، وتعزيز أثرها في خدمة المجتمع.
وتواصل جمعية «مكنون» جهودها في تطوير برامجها وتوسيع نطاق خدماتها، مستندةً إلى دعم المحسنين والشركاء، وجهود المعلمين والمعلمات والكوادر الإدارية والتعليمية، سعيًا إلى تحقيق مستهدفاتها في زيادة أعداد الحفاظ، والوصول إلى شرائح أوسع من المستفيدين داخل المملكة وخارجها، وترسيخ رسالة القرآن الكريم في النفوس والمجتمعات.

