تعمل عليه الدولة ضمن خططها لرؤية ٢٠٣٠ بفتح المجالات والفرص أمام الشباب لإستثمار أوقاتهم وطاقاتهم ،في العديد من المهن ليصبح لدينا جيل من الشباب القادر على الإعتماد على نفسه ، لدينا شباب طموح لكن الشباب يفتقدون لكثير من المهارات مثل التسويق ، والدعايه والاعلان ، كذلك الصيانة والبرمجة مع شح الدورات من وزارة العمل وخصوصاً هدف ، وفي نطاق ضيق دورات الفائدة المرجوة منها قليلة بداءت الدولة في توطين محلات الجوالات ،وكنا نسمع عن ارباح خيالية أثناء عمل الاجانب في هذا القطاع الحيوي.
وعند دخول الشباب هذا القطاع قل الدخل وأحد الأسباب عدم معرفة الشباب في الكثير من أبجديات البيع ، والإلتزام بالتنافس الشريف في البيع والتجارة.
العمالة الأجنبية كانت مثل اللوبي ملتزمين بسعر واحد يسمي سعرالسوق ، وكانوا يحققون أرباحاً خيالية عكس السعودي ، الآن ينزل السعر بشكل مبالغ فيه ، مما يقلل الأرباح في هذا القطاع وعزوف الكثير من الشباب عنه والتخوف من الخضوع فى مجال التجارة.
أنصح الشباب بالتنافس الشريف ،وتحديد سعر مناسب للجميع لا ضرر ولا ضرار ،والالتزام بمواعيد ثابتة للعمل في المحل، وتطوير الذات في هذا المجال،
والإهتمام بالمظهر العام.
ومضه
(أكثروا من الإستغفار لتنعموا بالمال والبنون)
تابعنا على
المقالات ذات الصلة
اترك تعليقاً

