دخلت لوحة فسيفسائية للعلم الإماراتي موسوعة جنيس للأرقام القياسية، في إطار المبادرة التي أطلقها الشركة الوطنية للمواد الغذائية “NFPC” كجزء من حملة اليوم الوطني الـ 49 لدولة الإمارات.

وتهدف هذه المبادرة، إلى توفير المساعدة في مواجهة انتشار جائحة كوفيد-19 والحد من آثارها الاجتماعية والاقتصادية من خلال جمع التبرعات العينية وتوزيعها على العائلات المحتاجة حيث تتناغم هذه المبادرة مع استراتيجية، وجهود الشركة الوطنية للمواد الغذائية التي تحرص على توفير الدعم للمجتمع المحلي انطلاقا من إيمانها المطلق بدورها ومسؤوليتها الاجتماعية في العطاء ورد الجميل لأفراد المجتمع.

وقامت دائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري في دبي بدعم من رعاة هذا الحدث وعلى رأسهم الشركة الوطنية للمواد الغذائية بجمع التبرعات لتأمين 49 ألف علبة طعام، بالإضافة إلى عبوات المياه قدمتها “أويسس” وجرى توزيعها على العائلات المحتاجة من قبل الهلال الأحمر الإماراتي.

وترافقت كل علبة طعام ببطاقة كتحية للأسر المحتاجة تضمنت عبارة” لا تقلقوا” في رسالة دعم ومحبة إلى العائلات المحتاجة بأنهم ليسوا لوحدهم وجميع أفراد المجتمع إلى جانبهم.

واستخدمت هذه البطاقات لابتكار أكبر لوحة فسيفسائية في العالم تجسد العلم الإماراتي وبلغ حجم فسيفساء علم الإمارات العربية المتحدة 498.33 مترا مربعا وجرى العمل عليها وعرضها في باحة كلية الشرطة في منطقة الوصل حيث أتيحت الفرصة للجمهور على مدى أسبوعين لمشاهدة هذه التحفة الفنية التي دخلت موسوعة جينيس للأرقام القياسية

شاركها.

صحيفة البوابة الإلكترونية || الإعلام بمفهومه الجديد ..

اترك تعليقاً