علاج الجيوب الانفيه بالمره

تُعتبر الجيوب الأنفية من أشد الأمراض إزعاجًا لأصحابها، وخصوصًا في حالات الأترِبة وانتشار الفيروسات، فيلجأ الأشخاص إلى العلاج بالأدوية والأعشاب، فما هي طُرق علاج الجيوب الانفيه بالمره، وما طريقة الاستخدام الصحيحة.

مرض الجيوب الأنفية

يتشرَّف موقع البوابة بتقديم معلومات طبية مُميزة، يستطيع الإنسان أن يجِد فيها ضالتِه:

  • تُعرف الجيوب الأنفية كمصطلح شائع بين الأطباء بـ “paranasal sinuses”، حيثُ ينتشر مكان تواجدها على مساحة الوجه.
  • تظهر الجيوب على هيئة فُقاعات هوائية صغيرة وذلك في أربعة أماكن منها، وهي الجيوب الجبهية والجيوب في الجهة العلوية من الفك منتشرة إلى الخدّين والجيوب التي تقع في منتصف العينين ويُطلق عليها الغُربالية.
  • وأخيرًا الجيوب الأنفية التي ترتكز في عظام الأنف الخلفية.
  • ومع اختلاف أماكن تلك الجيوب، يظل أكبرهم جيوب الجهة العلوية المنتشرة إلى الخدين.

طبيعة الجيوب الأنفية

  • في الأوضاع الطبيعية بدون التهابات، تكون تلك الجيوب فارغة، لا تحتوي إلا على نسيج وردي اللون ذو ملمس مُخاطي.
  • عندما تلتهب تلك الجيوب الأنفية، يعني ذلك التهاب بطانة الجيوب مما يؤدي إلى ظهور أعراض مرضية مؤلمة.

أقسام التهابات الجيوب

قبل التطرُّق إلى علاج الجيوب الانفيه بالمره، ينبغي التشخيص المُبكر الجيد وتحديد أي قسم من الالتهابات موجود، وذلك لوجود بعض الأعراض المرضية التي تحتاج للتدخُّل الجراحي:

  • التهاب الجيوب الذي قد تصل مدة الإصابة به أكثر من اثني عشر أسبوعًا “المزمن”، ومنها في بعض الحالات المُزمنة يمتد لبعض السنوات.
  • التهاب الجيوب الذي قد تصل مدته إلى ما لا يزيد عن أربعة أسابيع “الحاد”، وعادةً ما يتم تشخصيه بطريقة خاطئة للتشابه بين أعراضه وأعراض البرد العادي.
  • التهاب الجيوب الغير مُحدد المدة “المتكرر”، ولكنه يتكرر على فترات غير متساوية على مدار السنين.
  • التهاب الجيوب الذي تتراوح مدة الإصابة به ما بين أربعة أسابيع إلى اثني عشر أسبوعًا “غير الحاد”.

مؤشرات التهاب الجيوب الأنفية

  • تتميز الأماكن التي تنتشر فيها الجيوب الأنفية في الوجه بمراكز الشعور الأوَّلي بالصداع، حيث يُعتبر الصداع من أبرز علامات التهابات الجيوب.
  • الشعور بالتعب الجسدي الشامل، حيث يجد مريض الجيوب نفسه غير قادر على مواجهة الإرهاق الذي يشعر به.
  • من الأعراض ثانوية الظهور ارتفاع حرارة جسد المُصاب، وذلك ينتشر في حالة أن يتراوح عمر المصاب ما بين الثلاثة أشهر فأكثر.
  • رائحة النَفس الغير مُحببه، بالإضافة إلى إصابة الصوت ببعض بوادر البحة الملحوظة.
  • إصابة مواطن الجيوب في الوجه بالتورم والاحمرار مع الشعور بالألم المزعج.
  • ليونة جلدية في بعض مناطق الالتهابات، نتيجة ترسُّب البلغم والمُخاط فيهم، مما يُهيج الشعور بالكحة وخاصةً في بداية اليوم ونهايته عند النوم.

علاج الجيوب الانفيه بالمره

  • يتم الحصول على هذه المادة الفعالة في العلاج عن طريق إحداث جروح وخدوش في ساق نبات يُطلق عليه “البيلسان”.
  • تختلف أنواع المر باختلاف بُلدان النمو، ولكن من أشهرها النوع الحجازي، الذي ينمو في اليمن وعمان وغيرها.
  • أثبتت الدراسات الحديثة فعالية هذه العُشبة في علاجات مختلفة، مثل الجيوب الأنفية والبرد والقُرح التي تظهر على الجلد.
  • تختلف فعالية المر بسبب جودة ونقاء استخراجه من سيقان البيلسان، ولكن النوع المشهور بجودته يميل إلى الفاتح من البُني الشفاف، وفيما عدا ذلك من الألوان الموجودة فهو أقل جودة.

الأشكال العلاجية لنبات المره

تختلف أشكال المره باختلاف استخداماتها، وأماكن تلك الاستخدامات من منقوع وزيوت وغيرها:

  • من أشهر أشكال استخدامات نبات المر المنقوع، حيث يُضاف الماء المغلي إلى النبات وذلك بنسبة 2:1 ملعقة/لتر، ويتم تناوله على مدار اليوم.
  • استخدامات الزيوت عديدة، حيث يتوفر زيت نبات المر بنُدرة، ولكن يمكن الحصول عليه من خلال تصنيعه، وذلك بإضافة زيت اللوز إلى كمية من عشبه المر، وتركه في حرارة الشمس لمدة أسبوعين ممنوع عن مخالطة الهواء، ثم يُستخدم كدهان موضعي بعد تصفيته.
  • كما يمكن إحضار لتر من الماء الذي سبق غليُه، وإضافة Boric acid وعشبه المر، وذلك بنسبة ملعقة إلى ملعقة، وإمهالُه مدة ستين دقيقة قبل استخدامُه كغرغرة عن طريق الحلق.
  • كل تلك الأنواع فعَّالة في علاج الجيوب الأنفية والالتهابات الشديدة منها، ولكن يُفضَّل شرب المنقوع على غيره.

كما يُنصح بشكل عام باستخدام عشبة المره، وذلك عن طريق تناول المنقوع على الريق لأيام متتالية، حيث ثبت علمياً فوائده العديدة:

  • ظهرت فاعلية المره في مواجهة اضطرابات الجهاز الهضمي، وعلاج الانتفاخات والغازات.
  • وكذلك تعمل على زيادة الرغبة في الطعام وزيادة قابلية الشهية.
  • لها دور فعَّال في مواجهة الأنيميا، عن طريق تناول المنقوع الذي سبق ذكر تحضيره.
  • وتعتبر مضاد حيوي طبيعي يمكن للجسم الحصول عليه، للتخلُّص من التهابات الفم والبلعوم ومشاكل اللثة، وغيرها على المستوى العام للجسم.
  • وأثبتت جدارتها في تخليص الكلى من المواد الضارة وتنظيف المثانة، وبوجه عام للقضاء على البكتيريا الموجودة في الجهاز البولي.
  • كما يمكن أن تستفيد منها المرأة بشكل خاص، على النحو الداخلي أو الخارجي.
  • فمثلاً يمكن مزج مسحوق العشبة مع الشبَّة، ويستخدم كدهان قاتل للبكتيريا في مناطق العرق والرائحة الغير مُحببة.
  • كذلك ويمكن المداومة على منقوع عشبة المره، في حالات العادة الشهرية المتقطعة أو المُمتنعة من النزول، وذلك لأنها تعمل على تدفُّق الدم وإدراره في مجراه الشهري الصحيح.
  • ويُنصح بها في حالات النظافة الشخصية، مثل استخدام المنقوع من نبات المره مع الغسول الشخصي للمهبل أو استخدامه بمفرده، حيث يقتل البكتيريا المتراكمة المُسببة للالتهابات في تلك المنطقة.
شاركها.

اترك تعليقاً