متى يكون ضغط الدم خطر

ضغط الدم من المشاكل التى يستخف بها الكثير من الاشخاص ولايعرفوا مدى اهميتها، على الرغم من ان ارتفاع ضغط الدم له اضرار وانخفاض ضغط الدم له اضرار.

لكن ماهو ضغط الدم وما أخطاره،  الى اى مدى يكونخطر و ما الضغط الافضل المرتفع ام المنخفض وذلك سنتعرف عليه من خلال مقالاتنا الخاصة بالصحة فى صحيفة البوابة ،فالضغط العالى والضغط المنخفض له اضرار يجب ان ناخذ الذر حتى لا نصيب بها و لا بمضاعفتها.

اولا تعريف ضغط الدم كمصطلح علمى

يجب على الانسان معرفة معنى الداء واعراضه واسبابه حتى يتجنب التعب به

ضغط الدم

هو قوة دفع الدم على جدران الأوعية الدموية التي ينتقل خلالها لمداد كافة أنسجة الجسم وأعضائه

بالغذاء والأكسجين والماء والإنزيمات فيما يعرف بالدورة الدموية.

تبدأ الدورة الدموية مع انقباض عضلة القلب ليدفع بقوة كل محتوياته من الدم

فتنتقل بدورها من القلب إلى الشريان الأبهر أضخم شرايين جسم الإنسان ومنه إلى بقية الشرايين

ثم ينبسط القلب ليسمح بامتلائه بكمية جديدة من الدم المعبأ بالأكسجين

لينقبض من جديد دافعا بشحنة جديدة إلى الشريان الأبهر مرة أخرى، وهكذا .

تحتاج الأنسجة والأعضاء الدم المحمل بالأكسجين من أجل القيام بعملهم والبقاء على قيد الحياة
عندما ينبض القلب فإنه يخلق الضغط الذي يدفع الدم من خلال شبكة من الأوعية الدموية على شكل أنبوب
هى التي تشمل الشرايين والأوردة والشعيرات الدموية، وهذا الضغط هو نتيجة قوتين:
  1. القوة الأولى (الضغط الانقباضي)، وهي القوة التي يضخ القلب بها الدم إلى جميع أنحاء الجسم.
  2. القوة الثانية (الضغط الانبساطي)، وهو ضغط الدم الذي يحدث بين نبضات القلب.

لذلك من الضروري الحرص على قياس ضغط الدم بانتظام مرة في السنة على الأقل لاعتباره قاتلاً صامتاً لا تظهر أعراض له حتى يصل إلى اعلى المستويات”

لأ، عندما يكون ضغط الدم مرتفعًا جدًّا لفترة طويلة، فإنه يضر بالأوعية الدموية؛ حيث يبدأ الكولسترول الضار بالتراكم على جدران الشريان، وهذا يزيد عبء العمل في الدورة الدموية مع تقليل كفاءتها.

كما ان الضغط يسمي “القاتل الصامت”

مستويات ضغط الدم

ارتفاع ضغط الدم

الانقباضي: 140 مم زئبق أو أكثر
الانبساطي: 90 مم زئبق أو أكثر

معرض للخطر (مقدمة ارتفاع ضغط الدم)

الانقباضي: 120-139 مم زئبق
الانبساطي: 80-99 مم زئبق

ضغط الدم السوي

الانقباضي: أقل من 120 مم زئبق
الانبساطي: أقل من 80 مم زئبق

 

اسباب ارتفاع ضغط الدم

ان الطريقة الرئيسة التي تؤدي إلى ارتفاع ضغط الدم هي زيادة عبء العمل على القلب والأوعية الدموية؛ مما يجعلها تعمل بأكبر جهد وأقل كفاءة.
وهناك سببان لارتفاع ضغط الدم:
  • سبب غير معروف (جوهري أو ابتدائي):
وهو الأكثر شيوعًا؛ حيث يتطور تدريجيًّا على مدى سنوات عديدة.
  • ارتفاع ضغط الدم الناتج عن أسباب (ثانوي):
  1. بعض مشاكل الكلى أو الهرمونات.
  2. مشاكل في الغدة الدرقية.
  3. توقف التنفس أثناء النوم
  4. وجود عيب خلقي في الأوعية الدموية منذ الولادة.
  5. بعض أنواع الأدوية.
  6. تعاطي المخدرات أو الخمور
  7. زيادة تناول البقوليات و لذلك نقدم لكم بعض الانظمة الصحية المتناسبة مع مرضي الضغط.

الأعراض:

معظم المصابين بارتفاع ضغط الدم لا يكون لديهم أي علامات أو أعراض، حتى لو كان مستوى قراءات ضغط الدم عالية الخطورة؛ لكن قد يعاني البعض من:
  • صداع.
  • ضيق في التنفس.
  • نزيف في الأنف.
لكن هذه العلامات والأعراض ليست محددة وعادة لا تحدث حتى يصل ضغط الدم المرتفع إلى مرحلة خطيرة أو مهددة للحياة.

ما مدى تأثير مشكلة ارتفاع ضغط الدم؟

  • إن ارتفاع ضغط الدم من مشاكل الصحة العمومية العالمية، فهو أحد الأسباب الرئيسية للموت المبكر في العالم، إذ يقتل أكثر من 8 ملايين نسمة كل عام، وهو من المشكلات الآخذة بالتفاقم.
  • يعيش أكثر من مليار نسمة وهم مصابون بارتفاع ضغط الدم، وفي عام 2008 بلغ معدل انتشار ارتفاع ضغط الدم بين البالغين ممن تتراوح أعمارهم بين 25 عاماً أو أكثر (ومن بينهم ممن يعالجون لخفض ضغط الدم المرتفع عندهم) 40% تقريباً.
  • وفي عام 2008 أيضاً، كان أعلى معدلات انتشار لارتفاع ضغط الدم بين الأقاليم في منظمة الصحة العالمية في الإقليم الأفريقي (46%)، وأخفضها في الإقليم الأفريقي (35%).
  • في إقليم شرق المتوسط، فإن بالغين اثنين من بين كل خمسة بالغين مصابان بارتفاع ضغط الدم.
  • لدى الذكور معدلات إصابة بارتفاع ضغط الدم تزيد عما لدى الإناث في معظم بلدان الإقليم تقريباً، والنسبة المئوية للمصابين تختلف اختلافاً واسعاً بين بلدان الإقليم، بدءاً من 13.7% لدى الذكور البالغين في لبنان إلى 45.8% لدى الذكور البالغين في ليبيا.
  • أشارت التقارير إلى أن تقدم السكان في العمر والتوسع العمراني السريع هما أكثر العوامل المساهمة في زيادة معدلات انتشار ارتفاع ضغط الدم في المناطق الحضرية.
  • لايزال الكثير من المصابين بارتفاع ضغط الدم في إقليم شرق المتوسط بدون تشخيص، وبالتالي يفوت عليهم فرصة المعالجة التي كان بإمكانها تخفيض خطر الموت والإعاقة لديهم بسبب الإصابة بأمراض القلب والسكتة الدماغية تخفيضاً ملموساً.
  • إن ما يقرب من 30% من البالغين في الإقليم لم يسبق لهم أبداً قياس ضغط الدم لديهم، أما من تم تشخيص إصابة ارتفاع ضغط الدم لديهم فإن 35% منهم لا يتلقون المعالجة الأساسية.

 

 

شاركها.
اترك تعليقاً