البوابة – الطائف:
في زمن تتسارع فيه الكلمات وتتباين فيه الأصوات، مضى الشاعر عمر محمد الحمياني من مواليد مدينة الطائف بتاريخ ٢ ابريل ١٩٨٦ وقال أن القصيدة ما زالت قادرة على أن تمسّ القلوب، وأن الشعر الحقيقي لا يبهت مهما تغيّرت الأساليب وتبدّلت المنابر.

الحمياني، الذي ينتمي إلى جيل شعري جديد يحمل همّ التجديد دون أن يتنكر للأصالة، يواصل بناء مشروعه الإبداعي بهدوء، معتمدًا على موهبة صادقة وصوت شعري ناضج، صقلته التجربة وأغنته القراءة المستمرة والتفاعل مع قضايا الإنسان والمكان.

قصائده، التي تتداولها المنصات وتتناقلها الألسن، تتميز بلغة شفّافة، وصور مدهشة، ومضامين تمزج بين الوجداني والوطني، وبين الحنين والتأمل، مما جعله يحظى بتقدير النقاد وجمهور الشعر على حد سواء.

وفي وقت يستعد فيه لإطلاق عمل شعري جديد، يؤكد عمر الحمياني أن القصيدة ليست فقط نصًا يُلقى، بل رسالة تُحس، وجسرًا يُبنى بين الشاعر والناس

شاركها.
اترك تعليقاً