96 عامًا والمملكة العربية السعودية ذات مكانةٍ سائدةٍ ومتسيّدةٍ في العالم، بشموخها وعطائها، في عهودٍ زاخرةٍ بالولاء والوفاء، ومكلّلةٍ بالبشائر والإنجازات.

نحتفي اليوم باليوم الوطني السعودي، ونستحضر أمجاد وطنٍ سطّرها الأجداد بالعزيمة والشجاعة والبطولات، ونفخر بأننا أحفاد رجالٍ وحّدوا الأرض والقلوب، وغرسوا فينا حب الوطن والانتماء.

واليوم نواصل مسيرتهم بسواعد شبابٍ طموح، تمكّنه رؤية 2030 ليكون شريكًا فاعلًا في صناعة المستقبل، وبناء وطنٍ أكثر ازدهارًا وتمكينًا وعطاءً.

من بطولات الأمس إلى إنجازات الغد، نمضي بثقةٍ وعزيمة، مؤمنين بأن مجد الأجداد إرثٌ نحمله، وطموح الشباب مستقبلٌ نصنعه، ووطننا فخرٌ لا ينتهي.

فمن جنوبها إلى شمالها، ومن شرقها إلى غربها، وعلى امتداد حدودها، وقف رجال الوطن صفًا واحدًا، يحمون أرضها، ويصونون أمنها، ويذودون عن ترابها بكل شجاعةٍ وإخلاص. وسطر أبطال هذا الوطن حكاياتٍ من البذل والتضحية، لتبقى المملكة آمنةً عزيزة، وتظل رايتها خفّاقةً فوق أرضٍ توحّدت على قلبٍ واحد؛ فسلامة الوطن عهدٌ تتوارثه الأجيال.

سنظل أوفياء لأرضٍ أعطتنا المجد، ولرايةٍ جمعتنا، ولحلمٍ نكبر به ويكبر بنا؛ فالوطن ليس ذكرى نحتفل بها، بل عهدٌ نحمله في قلوبنا، ونترجمه عملًا وإنجازًا، ونصنع به مستقبل أجيالنا.

كل عامٍ وأنت يا وطني امناً تشرق بهمم أبنائك، وتزهو بإنجازاتهم، وتُسطّر في روزنامة المجد حكايةً جديدةً من العز والطموح.

بقلم| ولاء بنت متعب الحربي

شاركها.
اترك تعليقاً