الحمد لله أن واقع المعارضة السعودية اليوم يكشف محدودية قدرتها على تحقيق أي أهداف سياسية تزعم أنها تتبناها بل ثبت أن جميع محاولاتها لم تنجح في تشكيل أي بديل وطني واسع التأثير يمكن أن يحظى بقبول السعوديين.
ومن أبرز ما يفسر فشل المعارضة السعودية تفرّق مكوناتها وتباين توجهاتها وضعف قدرتها على بناء خطاب مشترك يجمع أفرادها ولم تنجح سوى في تحول الكثير من المؤيدين والمنتمين لها إلى حماة للجنس ورعاة له فقط بصوره المختلفة الأمر الذي يفسر إنحطاط الأخلاق والسلوكيات لديهم ورداءة خطابهم الإعلامي وكيفية تعبيرهم عنه بل والتخلي عن كل مباديء الدين والخلق القويم حيث وصل الحال ببعضهم لإعلان ردّته أو ردّتها عن الدين تماماً.
في المقابل شهدت المملكة تحولات اقتصادية واجتماعية واسعة ومشروعات تنموية طموحة وتغيرات ملموسة في أنماط الحياة وفرص العمل والاستثمار أسهمت في خلق بيئة رفعت شأن المملكة عالمياً وليس فقط محلياً أو إقليمياً دون أن تخلق أي معوقات سياسية أو مجتمعية.
ختاماً يجب علينا جميعأ جعل حب الوطن عملاً لا شعاراً ووحدتنا قوة فالأوطان لا تعلو إلا بسواعد أبنائها ولا يحفظها إلا وحدتهم وصدق انتمائهم أما المعارضة من أجل المعارضة فقط فليست سوى حراك فارغ لا يحقق أدنى مقومات ما يتطلع له المواطن ويتمناه.
“حفظ الله بلادنا وأدام عليها العز والأمن والازدهار”.

