نبذة مختصرة عن حياة الرسول صلى الله عليه وسلم

قد أهدى لنا الله سبحانه وتعالى خير الهدايا وهو خير الأنام، ومن خلال التعرف على نبذة مختصرة عن حياة الرسول صلى الله عليه وسلم نكتشف الكثير عن خير خلق الله.

نبذة عن مولد الرسول الكريم

موقع البوابة من المملكة العربية السعودية يقدم لنا اليوم من خلال هذا المقال نبذة مختصرة عن حياة الرسول صلى الله عليه وسلم، وتكشف لنا المقال المعلومات التي لم نصل لها حتى وقتنا الحالي عن أشرف الخلق، نسأل الله أن نقدم محتوى مفيد لجميع المتابعين للموقع والأمة الإسلامية جميعًا.

ولد سيدنا محمد صَلَّى الله عليه وسلم في يوم الإثنين من شهر ربيع الأول عام الفيل، فقد الرسول الكريم والده وهو جنين في رحم أمه، كما أنه فقد والدته وهو تنجبه فإن الرسول الكريم ولد يتيمًا، وقال الله تعالى: “أَلَمْ يَجِدْكَ يَتِيمًا فَآوَى” صدق الله العظيم، فإن هذا من فضل الله سبحانه وتعالَّ.

نسب النبي الشريف

الاسم بالكامل هو محمد بن عبد الله بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف بن قصي بن كلاب بن مرة بن كعب بن لؤي بن غالب بن فهر بن مالك بن النضر بن كنانة بن خزيمة بن مدركة بن إلياس بن مضر بن نزار بن معد بن عدنان، وكانت أمه السيدة آمنة بنت وهب من أشراف قريش، وبعد وفاتها تولت السيدة حليمة السعدية رضاعته وتكفل أبو طالب سيدنا محمد صَلَّى الله عليه وسلم وهو عمه.

مرحلة رعي الغنم

عمل سيدنا محمد صَلَّى الله عليه وسلم في فترة الصبا في رعاية الغنم، وقام جميع أشراف البلد بائتمانه على رعاية أغنامهم مقابل مبلغ مادي ضعيف، وكان يُعرف عنه الصدق وعدم الكذب وأيضًا الأمانة فهو كان لا يقبل المال دون العمل به لذا لُقب بالصادق الأمين.

عن أَبي هُريرة عن النَّبِيِّ صلَّ الله عليه وسلم قَالَ: “مَا بَعَثَ اللَّه نَبِيًّا إِلا رَعَى الْغَنَمَ” فَقَال أَصْحابُه: “وَأَنْتَ؟ قَالَ: نَعَمْ” “كُنْتُ أَرْعَاهَا عَلى قَرارِيطَ لأَهْلِ مَكَّةَ” هذا الحديث رواه البخاري.

مرحلة العمل في التجارة

من خلال رؤية نبذة مختصرة عن حياة الرسول صلى الله عليه وسلم سوف نتعرف على رحلة الرسول مع التجارة فهي كانت عن طريق السيدة خديجة بنت خويلد رضي الله عنها وأرضاها وهي كانت من أثرياء أهل مكة وكانت تتمتع بنسب شريف، فقد استأمنته بعد ما ذاع صيت النبي في الخلق العظيم والأمانة.

قامت السيدة خديجة باستئمان النبي الكريم على تجارتها وصار يُتجار بأموالها، والعمل بإخلاص عاد عليه الزواج منها وطلب من عمه التقدم لها لطلب الزواج على الرغم من أن كان عمرها يزيد عن عمر الرسول، ولكن هذا كان لحكمة يعلمها الله سبحانه وتعالَّ وهي قدرتها على احتوائه عند نزول النبوة والوحي.

بداية نزول الوحي على النبي الكريم

عن البخاري ومسلم عن عائشة رضي الله عنها: “كان أول ما بدئ به رسول الله صلَّ الله عليه وسلم من الوحي الرؤيا الصادقة في النوم، فكان لا يرى رؤيا إلا جاءت مثل فلق الصبح، ثم حبب إليه الخلاء، فكان يخلو بغار حراء يتحنث فيه وهو التعبد الليالي ذوات العدد، قبل أن ينزع إلى أهله، ويتزود لذلك، ثم يرجع إلى خديجة فيتزود لمثلها حتى جاءه الحق وهو في غار حراء، فجاءه الملك فقال: “اقرأ”، قال: “ما أنا بقارئ”، قال: “فأخذني فغطني حتى بلغ مني الجهد، ثم أرسلني فقال: “اقرأ”، فقلت: “ما أنا بقارئ” “فأخذني فغطني الثانية حتى بلغ مني الجهد، ثم أرسلني فقال: “اقرأ”، فقلت: “ما أنا بقارئ”، “فأخذني فغطني الثالثة حتى بلغ مني الجهد، ثم أرسلني فقال: “اقرأ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ (1) خَلَقَ الْإِنْسَانَ مِنْ عَلَقٍ (2) اقْرَأْ وَرَبُّكَ الْأَكْرَمُ (3) الَّذِي عَلَّمَ بِالْقَلَمِ (4) عَلَّمَ الْإِنْسَانَ مَا لَمْ يَعْلَمْ” سورة العلق.

فترة الدعوة السرية

لم تكن الدعوة سهلة في مكة بسبب انتشار عبادة الأصنام وكانت فكرة عبادة الله الواحد الأحد من الأمور المرفوضة، فبدأ بدعوة الأشخاص المحيطين به وصار يتحدث مع من لديه الرغبة في معرفة الحق، وكانت البداية من أهل بيته وأصدقائه المقربين.

مرحلة الدعوة الجهرية

لم تستمر الدعوة السرية طويلاً فقد أمره الله بالدعوة الجهرية وصعد النبي على جبل الصفا وقام بدعوة أهل قريش وما لقي منهم سوى الاستهزاء والسخرية، وكان أبو طالب يوفر له الحماية من أذى مشركين قريش.

عام الحزن

يكون هذا العام من المراحل الصعبة التي مر بها الرسول صلَّ الله عليه وسلم في حياته، فقد توفت السيدة خديجة وهي كانت السند بالنسبة لها، كما أن ألحق بها في نفس العام أبو طالب عم الرسول وهو كان يحبهم بشدة، وحاول الرسول الكريم أن يجعل عمه يدخل في الإسلام قبل وفاته ولكن هو رفض ومات على شِركَه.

هجرة الحبشة

واجه الرسول الكريم الكثير من الأذى بعد وفاة عمه أبو طالب وهنا قرر الهجرة إلى الحبشة هو وأنصاره، وتم اختيار الحبشة تحديدًا لأن كان فيها ملك لا يظلم أحد، وعند سماع سادة قريش بهذا النبأ أرسلوا الهدايا إلى هذا الملك حتى يرد المسلمين المهاجرين من مكة ولكن رفض تلك الهدايا وأعادها لهم وأعلن بأنه لم يرد أي مسلم وكان هذا بعد معرفة الدعوة التي ينشرها النبي وسمع بداية سورة الملك التي جعلته يبكي بشدة.

شاركها.

اترك تعليقاً