ابيات شعر مدح وفخر
يبحث الكثير عن ابيات شعر مدح وفخر، حيث أن المدح والفخر أحد الأغراض الشعرية، فيهما تذكر المحاسن، سواء في شخص أو قبيلة ما لما هذه الأبيات تحتوي على أجمل وأحلي المعاني والكلمات.
ابيات شعر مدح
يقدم موقع البوابة أجمل الأبيات الشعرية التي تم ذكر المدح والفخر فيها كما يلي:
عنترة بن شداد
أثنى عليّ بما علمتِ فإِنني سمح مخالقتي إِذا لم أُظلم
فإِذا ظُلمت فإِن ظلمي باسل مر مذاقه كطعم العلقم
هلا سألت الخيل يابنة مالك إِن كنت جاهلة بما لم تعلمي
يخبرك من شهد الوقيعة أنني أغشى الوغى، وأَعِف عند المغنم
لقد شفى نفسي وأبرأ سقمها قيل الفوارس ويك عنتر أقدم.
النابغة الجعدي
بلغنا السماء بجدنا وجدودنا وإِنا لنرجو فوق ذلك مظهرا
ولا خير في حلم إِذا لم تكن له بوادر تحمي صفوه أن يكدرا
ولا خير في جهل إِذا لم يكن له حليم إِذا ما أورد الأمر أصدرا
تباشر العالم الكوني بصبحٍ جديد
صبحٍ من الشام في مكه يشاف سفرٓه
صبحٍ يهدّ الظلام اللي عباته تزيد
ويبيّن الميمنه ويبيّن الميسرٓه
معه أكسجين الحياه يفوح في كل بيد
تتنفسه كل نفس وكل غصن شجرٓه
على طلايع قدومه كل فجرٍ بعيد
أصبح على الساهرين أقرب من المنظرٓه
من يوم شعّ ارتجس إيوان صرحٍ مشيد
شيدْه كسرى ونور المظلمات أكسرٓه
شمسه ضياها تغذا به نبات الصعيد
يحيى بها أصفره ويصير مثل اخضرٓه
أول بدايات للرحمه وفالٍ سعيد
وأول نهايات للجهل ومقص ظهٓرٓه
غيثٍ هماليل جوده تجعل البيد غيد
برقه ليا ساق من وسط السحاب افزرٓه
يفرح به السفح والوادي وخضر الجريد
والأرض في قطرةٍ من ماه مستبشرٓه
ما مال من باسقات الطول طلعٍ نضيد
إلا وبانت برٓكٓاته بكل ثمرٓه
ينسى الشقى من يحطه فالشدايد عضيد
وينسى المواريد من يارد على كوثرٓه
المرقش الأكبر
إِنا لنُرخص يوم الروع أنفسنا ولو نسام بها في الأمن أغلينا
شعثٌ مفارقنا، تغلي مراجلنا نأسو بأموالنا آثار أيدينا
ونركب الكُره أحيانًا فيفرجه عنا الحفاظ وأسياف تواتينا
الشيخ أحمد الشارف
دعا همو الوطن الغالي فما بخلوا وأبخل الناس من يُدعى ولم يُجب
ليوث غاب إِذا ما ضويقوا وثبوا وأي ليث لدفع الضيق لم يثب
لهم نفوس إِذا حركتها اضطرمت بعد السكون اضطرام الماء في اللهب
لا غرو أن يدّعى الليبي أن له ما للعروبة من مجد ومن حسب
لديه من لغة القرآن معجزة تلوح كالدر والياقوت والذهب
عمرو بن كلثوم
أبا هند لاتعـجل علينا وأنظـرنا نخبرك اليقينا
بأنا نـورد الرايات بيضا ونصدرهن حمرا قد روينا
ونشرب إن وردنا الماء صفوا ويشرب غيرنا كدرا وطينا
شعر أبي تمام
يا أَيُّها المَلِكُ النائي بِرُؤيَتِهِ
وَجودُهُ لِمُرَجّي جودِهِ كَثِبُ
لَيسَ الحِجابُ بِمُقصٍ عَنكَ لي أَمَلاً
إِنَّ السَماءَ تُرَجّى حينَ تَحتَجِبُ
ما دونَ بابِكَ لي بابٌ أَلوذُ بِهِ
وَلا وَراءَكَ لي مَثوىً وَمُطَّلَبُ
إسحاق بن إبراهيم المَوصلي
سَوامِي سوامُ المُكثرينَ تجمُّلًا
ومالي كما قد تعَلمينَ قليلُ
وآمرةٍ بالبُخلِ قلتُ لها: اقصِرِي
فذلك شيءٌ ما إليه سَبيلُ
وكيفَ أخافُ الفَقْرَ أو أُحرَمُ الغِنَى
ورأيُ أمير المؤمنينَ جَميلُ
أرى الناس خُلَّان الجَوادِ ولا أرى
بخيلًا له في العالمينَ خليلُ
امرؤ القيس يمدحُ تميمًا
کأنّي إذْ نزلتُ علي المعلي نزلتُ على البواذخ من شمامِ فما
ملكُ العراقِ علي المعلي بمقتدرٍ، ولا ملك الشآمِ أقر حشا
امرئ القيس بن حجر بنو تيم مصابيح الظلامِ
المتنبي
وقفتُ وما في الموتِ شكٌّ لواقفِ كأنكَ في جَفنِ الردى وهو نائمُ تمرُّ بك الأبطالُ كُلمَى هزيمةً ووجهُكَ وضّاحٌ وثغرُكَ باسمُ بضرب أتى الهامات والنصرُ غائبٌ وصار إِلى اللباتِ والنصرُ قادمُ نثرتهم فوق الأحيدب نثرة كما نُثرت فوق العروس الدراهمُ
الحسن الجويني
هذي الفتوحُ فتوحُ الأنبياءِ وما لها سوى الشكرِ بالأفعالِ أثمانُ لو أن ذا الفتح في عهدِ النبيّ لقد تنزلّتْ فيه آياتٌ وقرآنُ
أحمد شوقي مفتخرًا بعمر المختار
ركزوا رفاتَكَ في الرمال لواء يستنهضُ الوادي صباحَ مساء يا ويلهم نصبوا منارًا من دمٍ
يوحي إِلى جيلِ الغد البغضاء جرح يصيح على المدى وضحية تتلمّسُ الحريةَ الحمراء
شعر عن المدح والفخر
- الطيب بحر ساحله ماله حدود
قاعه عميق ومتعب كل غطاس
والجود ظل في قفا الشمس ممدود
ما ينعرف حده ومعناه ينقاس
ومن يجمع الثنتين لا شك محسود
وانا اشهد انك جامعه در والماس - سر يا قلم واكتب الابيات منقوشة
بيوت شعر تشرفني معانيها
للصاحب اللي يمد الطيب وينوشه
من روس قوم علي العليا مبانيها
رفقة شرف ماهي بالتلفيق مغشوشه
يسمع بها قاصي العرب ودانيها - من رافقك والله حشا ما يخليك
لو عاشرك كل الدهر ما يملك
انا اشهد اني حرت مدري ش سميك
كل الخصال النادره ينتمن لك
الطيب كنه شابك ايديه فيديك
ان كان له صاحب فهو صاحبلك - كتبت انا في تالي الليل بيتين
لعيون من يسوى جميع الخلايق
اللي معاهدني على الزين والشين
واللي بشوفه يصبح الفكر رايق
الصاحب اللي منزله داخل العين
هو الخوي وقت السعه والضوايق
أجمل ابيات شعر مدح وفخر
- حْمِلُه النّاقةُ الأَدْماءُ مُعتَجِرًا
بالبُردِ كالبَدْرِ جَلّى لَيلةَ الظُّلَمِ
وفِي عِطَافَيْهِ أوْ أثْنَاءِ بُرْدَتِهِ
ما يَعلمُ اللهُ مِن دِينٍ ومِن كَرَمِ
- أَبَا هِنْـدٍ فَلاَ تَعْجَـلْ عَلَيْنَـا
وَأَنْظِـرْنَا نُخَبِّـرْكَ اليَقِيْنَــا
بِأَنَّا نُـوْرِدُ الـرَّايَاتِ بِيْضـاً
وَنُصْـدِرُهُنَّ حُمْراً قَدْ رُوِيْنَـا
- لو كانَ يقعدُ فوقَ الشّمس من كرمٍ
قومٌ لقيل اقعدوا يا آل عبّاسِ
ثمَّ ارتقوا في شُعاع الشمس كلكمُ
إلى السماءِ فأنتمْ سادة الناسِ
ولقد أُصاحِبُ صاحِباً ذَا مَأْقةٍ
بِصِحَابِ مُطَّلِعِ الأَذَى نِقْرِيس
ولقد أُزَاحِمُ ذَا الشَّذَاةِ بِمِزْحَمٍ
صَعْبِ البُدَاهةِ ذي شذاً وشَرِيسِ
أبيات مدح قصيرة
- يفداك راسي وكلّي لك أنصاع
الجود شيخ تملكه عدة أطراف
بس المراجل حالفه أنّك ولدها
عريب واجد وحاوين كل الأعراف
دنياك جنّة بس فعلك رغدها
كن العلوم الطيبة عندك أهداف
صارت فريسة وأنت كنّك أسدها

