مغص الحمل في الشهر الرابع

من الأعراض المزعجة هي مغص الحمل في الشهر الرابع، حيث تتعدد أعراض الحمل وما يصاحبه من أمور قد تسبب إزعاج للمرأة في تلك الفترة، ولا تدري ما أسبابه وهل هو من المؤشرات الخطيرة أم لا.

ما هو الحمل

  • يُعد الحمل أحد العمليات الفسيولوجية الطبيعية التي تحدث لدى الأنثى عند الثدييات، ويستمر الحمل عند البشر لمدة 9 أشهر.
  • ينتج المبيض البويضات بعد حدوث عملية الإباضة، التي تحدث في اليوم الرابع عشر من بداية الدورة الشهرية.
  • تنتقل بعدها البويضة الجاهزة للتخصيب إلى قناة فالوب استعدادًا لعملية الإخصاب عند التقائها بالحيوان المنوي.
  • بعد حدوث الإخصاب تنتقل البويضة المخصبة إلى الرحم حتى يتم زراعتها في جدار الرحم وتبدأ المشيمة والجنين في النمو ويتطور النمو في أشهر الحمل حتى مرحلة المخاض.
  • تتعرض الأنثى عند حدوث الحمل والتأكد منه لعدة أعراض ومنها:
    • الشعور بتقلصات في الرحم تتشابه مع تقلصات الدورة الشهرية.
    • الإصابة بتشنجات أسفل البطن.
    • زيادة معدل ضربات القلب.
    • ارتفاع في درجة حرارة الجسم.
    • النفور من بعض الروائح.
    • اشتهاء بعض أنواع الطعام.
    • الشعور بالغثيان.
    • الرغبة المتكررة في التبول.
    • انسداد الأنف.
    • زيادة في حجم الثديين.
    • الشعور بالتقلبات المزاجية.
    • الشعور بالدوخة والدوار.
    • الإصابة بالصداع.
    • نزيف اللثة.
    • نزيف الأنف.
    • الشعور الدائم بالرغبة في النوم.

ما هي أشهر الحمل

من المعروف أن مدة الحمل الطبيعية لدى المرأة هي تسعة أشهر، أي أنها تستمر لحوالي 40 أسبوع، حيث يتم احتساب مدة الحمل بداية من أول يوم لنزول الدورة الشهرية، وتنقسم مدة الحمل إلى ثلاثة مراحل وهي:

  • الثلث الأول من الحمل: الأسابيع 1-13.
  • الثلث الثاني من الحمل: الأسابيع 14-27.
  • الثلث الثالث من الحمل: الأسابيع 28-42.

الشهر الرابع من الحمل

  • يُعد الشهر الرابع من الحمل أولى بدايات الثلث الثاني من مدة الحمل، كما تبدأ المرأة في تلك الفترة أن تشعر بحركة الجنين داخل الرحم.
  • تحدث تطورات كثيرة في خلال تلك الفترة، حيث تبدأ البطن في الانتفاخ، مع الشعور بحرقة في المعدة.
  • ولكن مع بداية الشهر الرابع من الحمل، تبدأ أعراض الحمل الأولى في الاختفاء مثل الغثيان وليونة الثدي.

 مغص الحمل في الشهر الرابع

  • كما سبق وذكر موقع البوابة أن الشهور الوسطى تبدأ فيها المرأة بالتخلص من الأعراض المزعجة التي تشعر بها في بداية الحمل.
  • ولكن يُعد المغص من الأعراض الطبيعية التي قد تتكرر طوال فترة الحمل، وهو أمرًا طبيعياً ينتج عن تمدد أربطة وعضلات الرحم.
    ومن علامات نمو الجنين التي تسبب أعراض تؤدي إلى مغص الحمل في الشهر الرابع ما يلي:
  • غازات البطن.
  • زيادة الشهية.
  • حرقة المعدة.
  • الإمساك.

طرق لتخفيف مغص الحمل في الشهر الرابع

يمكن للمرأة أن تتبع عدة أمور قد تساعدها في التخفيف من المغص، ومنها ما يلي:

  • اللجوء إلى الجلوس أو الاستلقاء أو تغيير الوضعية.
  • الاستحمام بماء دافئ.
  • ممارسة بعض تمارين الاسترخاء.
  • الإكثار من شرب السوائل.
  • ضرورة تناول وجبات صغيرة مقسمة على مدار اليوم والابتعاد عن الوجبات الدسمة.
  • الإكثار من تناول الأطعمة الغنية بالألياف لتجنب الانتفاخ والإمساك.
  • ضرورة ممارسة التمارين الرياضية المناسبة لفترة الحمل.
  • ضرورة أخذ قسط كافٍ من النوم والراحة.

حالات خطرة تسبب المغص

توجد بعض الحالات الخطرة التي تسبب المغص أثناء فترة الحمل ومنها:

  • الحمل خارج الرحم، وهو من الحالات الخطيرة التي تحتاج إلى التدخل الطبي بشكل عاجل.
  • قد يكون إنذار على حدوث الإجهاض، إذا كان المغص شديد ويصاحبه نزيف حاد.
  • يسبب تسمم الحمل أيضًا مغص أثناء فترة الحمل، خاصةً إذا كان الألم في الجانب الأعلى من البطن، مصحوبًا بارتفاع في ضغط الدم، ووجود بروتين في البول.
  • تؤدي التهابات المسالك البولية إلى حدوث المغص ويظهر في أسفل البطن مصحوبًا بألم أثناء التبول.
  • انفصال المشيمة يسبب المغص الشديد في أسفل البطن يزداد مع مرور الوقت ويكون مصحوبًا بنزول دم.

التغذية في فترة الحمل

تعتبر فترة الحمل من أهم الفترات التي يجب على المرأة فيها أن تهتم بتغذيتها السليمة، وذلك حتى لا تتعرض هي لمشاكل صحية وينمو الجنين بطريقة طبيعية وصحية.

وينقسم استهلاك غذاء المرأة في فترة الحمل وفقًا لكل مرحلة من الثلاث مراحل، وهي كالتالي:

  • يبدأ الجنين في النمو في الثلث الأول من الحمل، أي خلال الثلاث أشهر الأولى، فيبدأ الجهاز العصبي لدى الجنين بالنمو وبالتالي يجب على المرأة استهلاك الفيتامينات A وB، بالإضافة إلى البروتينات.
  • يبدأ الجنين في الثلث الثاني من الحمل أن يزداد وزنه تدريجياً، لذلك يجب على المرأة أن تهتم بتناول الكالسيوم والحديد والسكريات.
  • أما في الثلث الثالث من الحمل والذي يحدث فيه تطور لمنظومة الدماغ في الجنين، فلابد على الأم من تناول الأوميجا 3 وتقليل استهلاك السكريات والسعرات الحرارية.
  • يجب أن تتناول المرأة الحامل الغذاء المتوازن في كل مرحلة من مراحل الحمل حتى تُمد الجسم والجنين بما يحتاجه من عناصر غذائية ضرورية لكل مرحلة.
  • يمكن الحصول على حمض الفوليك فيتامين ب 9 في الخضروات مثل: السبانخ والبطيخ والحمص والبيض.
  • يمكن الحصول على الكالسيوم والحديد اللازمين لنمو الجنين من منتجات الألبان واللحم الأحمر، وفول الصويا والخضروات الورقية
  • أما الأوميجا 3 وهي إحدى الأحماض الدهنية المركبة التي تساعد في تكوين أنسجة المخ وقرنية العين، فيمكن الحصول عليها عند تناول الأسماك الدهنية مثل التونة والسلمون والرنجة والسردين والماكريل بالإضافة إلى أنواع البيض وعين الجمل والأعشاب البحرية.
شاركها.

اترك تعليقاً