الصحةالموسوعة

اسباب صداع خلف الراس وأنواعه

اسباب صداع خلف الراس وأنواعه

اسباب صداع خلف الراس متعددة كثيرا، حيث يأتي الصداع في كثير من الأشكال فهناك الصداع النصفي وهناك صداع العين، وكذلك صداع خلف الرأس، ويختلف الصداع تبعاً لموقع الألم، وشدّته، ومدى تكرار حدوثه، وبسبب هذه الاختلافات وضعت جمعية الصداع الدولية دراسة لتنوع فيها درجات الصداع لدي الشخص، هذا ما سوف نتناوله خلال مقالاتنا في صحيفة البوابة الإلكترونيةكما تعتبر أسباب الصداع الخلفي كثيرة وسنتعرف عليها الآن

أسباب الصداع الخلفي

تعتبر أسبابه كثيرة ومتنوعة قد تكون ناتجة عن الممارسات اليومية والتوتر ومنها  ما هو ناتج عن الإصابة ببعض الأمراض المزمنة، فإليك أسباب شائعه بين الناس دائما وهي:

أمراض الرقبة، فأي آلام في الرقبة بداية من الآلاف الخفيفة التي قد تكون ناتجة عن حركة خاطئة وحتى الآلام الناتجة عن أمراض السرطان وديسك العنق، لها تأثيرها المباشر على حدوث آلام صداع خلف الرأس.

الإصابة ببعض الأمراض مثل أمراض السكر والنقرس والسرطانات. التهابات المفاصل، فتتسبب آلام المفاصل في الشعور بالصداع وتعد أحد أسباب الصداع الخلفي، خاصة عظام الظهر.

فآلام خلف الرأس تنتج عن أسباب عدّة؛ من بينها وضعيات الجسم غير السليمة، وأسبابٍ أخرى مُرتبطة بأنواعٍ مُحددةٍ من الصداع سنتطرق لكلٍّ منها على حِدا

أنواع الصداع الخلفي

الصداع النصفي

هو يكون عبارة عن صداع دوري يستمر حتّى ثلاثة أيام، ويُسبّب ألمًا نابضًا شديدًا في جهةٍ واحدةٍ من الرأس وخلف العين، ويُمكن أن ينتشر ليؤثر في مؤخرة الرأس، ومن الأعراض الأخرى للشقيقة الحساسية العالية للضوء والروائح والأصوات، بالإضافة إلى الغثيان والاستفراغ.
كما يؤدي إلى نوبات متكررة من الصداع والتي غالبًا ما تحدث في أحد جانبي الرأس فقط، وغالبًا ما تستمر هذه النوبات ما بين 4 ساعات إلى 3 أيام، ويُمكن أن تتكرر عدّة مرّات خلال الأسبوع لدى بعض الأفراد، كما يوجد بعض الأسباب الأخري التي تؤدي إلى هذه النوبات مثل:

العمر، إذ إنّ معظم الحالات تظهر فيها أعراض النوبات للمرة الأولى خلال مرحلة المراهقة، ولكن يُمكن أن تبدأ النوبات خلال أيّ عمر، وعادةً ما يحدث ذلك قبل بلوغ سنّ الأربعين.
كما يعد الجنس الأنثوي، فالنّساء أكثر عُرضةً للنوبات مُقارنةً بالرجال، أيضا يرجع أن وجود تاريخ عائلي للإصابة بالنوبات، بحيث تكون احتمالية إصابة شخص ما بالنوبات أكبر إذا كان أحد أبويه أو كلاهما يُعانيان من النوبات.

كما يمكنك التعرف أيضا على اسباب نزول دم مع البول من خلالنا.

صداع التوتّر

لنوع الأكثر شيوعاً في البالغين، على الرغم من احتمالية حدوثه ضمن أيّ فئة عمرية أخرى، وقد يكون متوارثًا في بعض العائلات، ويُسبّب صداع التوتر ألمًا باهت أو شعورًا بالضغط والشدّ حول جبهة الرأس

أيضا الشعور بذلك في الجزء الخلفي من الرأس والرقبة، يستمر صداع التوتر من نصف ساعة إلى عدّة أيام ويُقسم إلى نوعين “صداع التوتر العرضي، صداع التوتر المزمن.

صداع التوتر العرضي يبدأ بشكلٍ تدريجي، وغالبًا ما يكون ذلك خلال منتصف النهار، ويستمر لأقل من 15 يوماً في الشهر الواحد، بينما صداع التوتر المزمن يستمر لأكثر من 15 يوم في الشهر الواحد ينتج صداع التوتر عن انقباض عضلات الرقبة وفروة الرأس، أو تشنّجها

يكون ذلك بفعل التعرّض لإصابة في الرأس، أو التوتر النفسي أو القلق، كما يأتي ذلك الصداع نتيجة لعوامل أخري مثل: قلّة النوم أو النوم بكثرة. الجنس الأنثوي؛ فالنّساء أكثر عُرضة لهذا الصداع مُقارنةً بالرجال، وقد يرتبط ذلك بالتغيُرات في مستوى هرمون الإستروجين  خلال فترة الحيض  أو فترة انقطاع الطمث – الإرهاق المزمن والتوتر – إدمان الكحول أو المُخدرات – تفويت بعض وجبات الطعام.

صداع بذل المجهود

هو يحدث أثناء ممارسة تمارين ذات مجهودٍ عالٍ وشاق أو بعد ذلك؛ ومن الأمثلة على هذه التمارين: الركض، والتجديف، ورفع الأثقال، والسباحة، والتنس، كما يشعر الشخص في حالات صداع بذل المجهود بالألم النابض عبر جانبي الرأس، وفي بعض الأحيان تزداد شدّته في مؤخرة الرأس، يُقسّم الأطباء صداع المجهود إلى فئتين رئيسيين؛ هما الأولي والثانوي.

الصداع الأولي يكون غيرُ مؤذٍ ولا يرتبط بأيّ مشاكل صحيّة ويستطيع المُصاب السّيطرة عليه باستخدام أدوية مُعينة، بينما يكون الصداع الثانوي فقد يتطلّب الخضوع للتدخل الطبي إذ يُحتمل أن يكون ناجمًا عن مشكلةٍ صحيّةٍ غالباً ما تتعلّق بالدماغ؛ كالأورام أو النزيف، أو مشكلة صحيّةٍ خارج الدماغ؛ كداء الشريان التاجي.

الصداع الناجم عن فرط استخدام الأدوية

هذا الصداع الناجم عن فرط استخدام الأدوية يكون نتيجة تكرار حدوث الصداع نتيجة أخذ مسكنّات الألم أو أدوية التريبتان بانتظام لعلاج النوبات أو أنواع اخرى من الصداع، بسبب ذلك عادةً ما يُعاني المريض في هذه الحالة من أعراضٍ يعتقد أنّها مُرتبطة بأنواعٍ مختلفة من الصداع؛ كالمُرتبط بمقدّمة الرأس، ومؤخرته، وجانبيه؛ سواء أثر الصداع في جانبٍ واحد من الرأس أم كِلا الجانبين.

كما تزداد احتمالية الإصابة بهذا النّوع من الصّداع عند وجود أحد الأسباب الآتية:

تناول أدوية تُعالج الأعراض لأكثر من ثلاثة مرات في الأسبوع الواحد – امتلاك القدرة على تحديد وقت انتهاء مفعول الأدوية وتناول الجرعة اللاحقة بناءً على ذلك – الإكثار من الأدوية التي لا تحتاج وصفة طبية كونها متاحة دائماً – ازدياد الحاجة لتجاوز الكمية الموصوفة من دواء التربتان – ازدياد تكرار الصداع تدريجيّاً بالتزامن مع الحاجة لأخذ الأدوية.

 

 

إعلان

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *