إسلاميات

معلومات عن سيدنا عمر بن الخطاب

معلومات عن سيدنا عمر بن الخطاب :

معلومات عن سيدنا عمر بن الخطاب من المعروف أن سيدنا عمر بن الخطاب هو ثاني الخلفاء الراشدين وأول من أطلق عليه لقب أمير المؤمنين لان الصحابة كانوا يلقبون ابو بكر الصديق بخليفة رسول الله و عندما جاءت خلافة عمر سمي بخليفة خليفة رسول الله و لهذا أطلقوا عليه لقب أمير المؤمنين

و سوف نعرف المزيد عن شخصية عمر بن الخطاب في هذا الموضوع من خلال البوابة

تعريف عمر بن الخطاب :

اسمه عمر بن الخطاب اسمه عمر بن الخطاب بن نفيل بن عبد العزى بن رباح بن قرط بن رزاح بن عدي بن كعب بن لؤي،

يلتقي اسمه مع الرسول “ﷺ” في كعب بن لؤي بن غالب.

كان يلقب بأبي حفص،

. ولد بعد عام الفيل بثلاث سنوات ، أي بعد ولادة النبي محمد.
نشأ في قريش ، تعلم القراءة للتمييز بين أقرانه ، بالإضافة إلى تعلم ركوب الخيل والقتال ، وكان يحب التجارة نظرًا لوجوده في الأسواق العربية مثل سوق عكاظ ومجنة

اعتاد على تربية الجمال منذ صغره ، فهو سفير قريش للسلام والحرب ، ويتمتع بمكانة ممتازة في قريش.

 

أقرأ أيضآ : من هم اصحاب الرس

أهله “رضي الله عنه”.

كان عمر بن الخطاب “رضي الله عنه” يحب أهله كثيرًا من حيث الرعاية والإشراف والقيام بالدين وتطبيق شريعة الله ، لكن قلبه كان مليئًا بالعطف والرحمة عليهم.

وبحسب الروايات ، تزوج سيدنا عمر من 14 امرأة ، وهذا لا يعني أنه جمعهما ، اثنتان منهن كانتا قبل الإسلام وطلقا بعد صلح الحديبية.

ولعمر بن الخطاب عشرة أبناء هم:

عبد الله ، وعبد الرحمن الكبير ، وزيد ، وعاصم ، وعبيد الله ، وعبد الرحمن الأوسط ، وإياد ،

وعبد الرحمن الأصغر ، وعبد الله الأصغر ، وزيد الأصغر.

أما السبع فتيات هن: حفصة ، عائشة ، فاطمة ، صفية ، رقية ، جميلة وزينب

شخصية عمر وخلافته :

لعمر بن الخطاب “رضي الله عنه” صفات شخصية تجعله من الأشخاص الذين استطاعوا رسم خطوط واضحة في التاريخ.

و للخلافة الإسلامية كانت شخصيته وإرادته قويتين ، وكان قوياً وحازماً ، وله سمعة طيبة في الأوساط البلوماسية .

عالم وذكاء وبه الكثير من الفراسة مما جعله سفير قريش قبل دخوله الإسلام ، فهو من القلائل الذين قرأوا وكتبوا ، ولجديته وقلة ضحكه و هزله .

كما يتميز بمسؤوليته وعدله وحذره.

دخل الإسلام في السنة الخامسة من البعثة. تولى الخلافة عشر سنين بعد وفاة أبي بكر الصديق رضي الله عنه. ربنا أبو بكر أوكل إليه الخلافة ليضمن وحدة المسلمين ويغلق أبواب الخلاف بينهم

ويشهدون على ذلك. جميع رفاقه بأنه عنيفآ غير قاسي ، لينآ ضعيفآ رقيق القلب

و ذو شخصية قوية و حازمة و حاسمة قادرآ علي تحمل مسؤولية الخلافة.

وقد اشتهر باستقامته وإخلاصه والتزامه الراسخ بالدين ومكانته السامية بين رسول الله وأصحابه.

إسلام عمر بن الخطاب:

اعتنق عمر بن الخطاب الإسلام في شهر ذي الحجة في السنة السادسة للهجرة ، وكان حينها يبلغ من العمر 27 عامًا ، وتم إسلامه بعد ثلاثة أيام. لأن حمزة بن عبد المطلب أعلن إسلامه.

والجدير بالذكر أنه جاء في المرتبة الأربعين في الإسلام وكان لإسلامه تأثير كبير على المسلمين. وبإسلامه تقوى صفوف المسلمين وصار هو الذي يحميهم و يدافع عنهم من شر قريش.
وهذا واضح في كثير من الأقوال ،

مثل قول عبد الله بن مسعود: “ما لم يسلم عمر لم نقدر على الصلاة في الكعبة “.
فقد كانت دعوة رسول الله ان يعز الإسلام بأحد العمرين و استجاب له ربه و أسلم عمر ابن الخطاب

هجرته “رضي الله عنه “:

دخل عمر بن الخطاب الإسلام بنفس الشدة والحماس كما في المعارك السابقة ، وفي ذلك الوقت كان حريصًا على نشر إسلامه في جميع مجالس قريش.

وهذا هو سبب العداء المتزايد للنبي محمد وأتباعه ، الأمر الذي دفع الكثير من المسلمين للهجرة إلى البلاد هربًا من شر قريش و أذاهم ، وفي ذلك الوقت كان المسلمون يهاجرون في الخفاء ،

بينما سيدنا عمرهاجر الي المدينة في وضح النهار و قال قبل ان يذهب من مكة انه مهاجر الي المدينة فهو لا يخشي الا الله

فذهب إلى الكعبة و طاف بها سبعة أشواط ، ثم صلى ركعتين ،

ثم التفت إلى المشركين بالسيف والقوس والسهم ،

ثم قال لهم: إنني أرى وجوهًا ، فمن يريد أن تثكله أمه، أو يتيم ابنه، أو ترمل زوجته، فليلقني خلف هذا الوادي

لم يتبعه أحد باستثناء مجموعة من الأشخاص الضعفاء ، الذين وجههم واستمر في المضي قدمًا.

 

أقرأ أيضآ : كيف تقرأ تحليل الحمل الرقمي

فضل عمر بن الخطاب :

نصر الله الإسلام و أعزه بإنضمام عمر ابن الخطاب إليه فزادت قوة المسلمين وزادت هيبتهم ، و لقد لقب بالفاروق لشهرته بالعدل لأنه فرق بين الحق والباطل.
كما أنه كان رحيم بالفقير والمساكين ، حكيم ، متواضع وعادل ،

ومن اتقي الناس و من قوة ايمانه كان الشيطان يخاف منه فعندما يمشي عمر من طريق يمشي من طريق آخر .

كان أول من أسس بيت المال والدواوين في البلاد الإسلامية ،

ونظم التنظيم القضائي والإداري فيها ، وكان أول من جمع القرآن الكريم في كتاب واحد و هو المصحف في عهده .

جهاد سيدنا عمر بن الخطاب:

انضم عمر بن الخطاب رضي الله إلى رسول الله “في كل الفتوحات والمعارك فقد شارك في كل الغزوات في كل الفتوحات مع الرسول.
و له مواقف كثيرة شارك بها في الجهاد كلها تثبت بطولة عظيمة و حبآ و ايمانا لله تعالي .

وقد أثبت عمر بن الخطاب والصحابة رضي الله عنهم أنفسهم في غزوة حنين مع الرسول ، بعد أن استدار المسلمون بعد أن فاجأهم العدو ، وهذا قبل أن ينزل الله في قلوبهم السكينة ويؤيدهم بنصر من الله .

في غزوة بدر قتل سيدنا عمر رضي الله خاله العاص بن هشام مؤكداً أن رباط الإيمان أقوى من رابطة الدم.

وقد تبرع الفاروق رضي الله عنه بنصف المال في غزوة تبوك ، كما أن الرسول “استمع إلى رأيه في المعركة من خلال بالدعاء على الناس وهم يتضورون جوعاً”.

ظهرت دوافع الفاروق العالية وصموده في المواقف الصعبة التي هُزم فيها المسلمون أو كادوا أن يُهزموا ،

مثل معركتي أحد و الخندق، وواجه كل المشركين والمنافقين لحظة ضعف المسلمين ،

عندما رد على أبو سفيان عندما كان يفتخر علي المسلمين بهزيمتهم

ذهب سيدنا عمر علي رأس سرية وهيا فرقة صغيرة من الجيش كما أمره رسول الله “إلى هوازن ،

وهو من أقوى القبائل. وهذا يدل على اعتماد الرسول” “على الفاروق في المواقف الصعبة .

وفاة عمر بن الخطاب :

توفي في 26 ذو الحجة 23 م. عندما طعنه ابو لؤلؤة المجوسي عندما كان ساجدآ حيث كان يصلي في المسجد حيث قام بطعنه اكثر من طعنه قاتلة ثم طعن اثنا عشر شخصًا ومات ستة منهم ، ولما أدرك أبو لولوة أنهم سيقتلونه حتمًا طعن نفسه ومات ، ونصح سيدنا عمر بن الخطاب عبد الرحمن بن عوف لتكمل الصلاة.

وفي النهاية أحضر المسلمون عمر إلى بيته ، ولا بد من التنبيه إلى أن الفاروق رضي الله عنه لم يختار بعده أحد ، لكنه ذكر أحقية كثير من الصحابة ف الخلافة و طلب ان يتولي الأحق .
و رفض ان يتولي الخلافة ابنه عبد الله ابن عمر .

اختار ستة من رفاقه ليكون أحدهم خليفة للمسلمين في مدة لا تزيد عن ثلاثة أيام. بعد ذلك توفي سيدنا عمر ودفن بجانب أبي بكر الصديق في قبر النبي محمد.

إعلان
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً