إسلاميات

كيفية الاغتسال من الدورة الشهرية

كيفية الاغتسال من الدورة الشهرية

كيفية الاغتسال من الدورة الشهرية، سيتم شرح كيفية الطهارة من الطمث الشهرى حاليا من خلال موقع البوابة

تعريف وحكم الطهارة من الدورة الشهرية

الطهارة وهي نقيض النجاسة ، ويمكن تعريفها لغويًا بغسل الأعضاء بالماء لتطهيرها بطريقة معينة. و لكن شرعا فى الدين الاسلامى يدب ازالة الحدث و

الخبث و قد قسم العاماء الحدث جزئين الأول: الحدث الأصغر ، حيث لا يشترط الاغتسال ، مثل خروج الريح أو البراز ، والجزء الثاني هو الحدث الرئيسي ،

و وجوب الوضوء كالحيض والجنابة. و المقصود بالحدث هو الشيء المعنوي الذي حدث في البدن  ويمنع صاحبه من أداء الصلاة ونحوها ؛ لأنه نجاسة

محسوسة ، ولكن الخبث هو الشىء الملموس او المادى أي أنه يصيب البدن أو الثوب أو المكان  كالبول أو دم الحيض.

وتجدر الإشارة إلى أن الطهارة لها أهمية كبيرة وأهمية كبيرة في الإسلام ، لأنها من شروط صحة العديد من العبادات ، قال تعالى: (إِنَّ اللَّـهَ يُحِبُّ

التَّوَّابِينَ وَيُحِبُّ الْمُتَطَهِّرِينَ) و من أسباب عذاب القبر عدم الطهارة من النجاسة ، والطهارة جزء من الإيمان ، والإنسان فطرته تجعله يحب الجمال

والطهارة ، والنفور من النجاسة والدنس. وبنقاء الإنسان يحمي نفسه من كثير من الأمراض. (2) أجمع العلماء على وجوب الاغتسال للحائض والنفاس ،

ومن الأدلة على ذلك قول رسول الله عليه وسلم – لفاطمة بنت أبي حبيش رضي الله عنها(إِذَا أقْبَلَتِ الحَيْضَةُ، فَدَعِي الصَّلَاةَ، وإذَا أدْبَرَتْ، فَاغْسِلِي عَنْكِ

الدَّمَ وصَلِّي) ولا يجب على الحائض الصلاة او الوضوء او الصيام

كيفية الطهارة من الحيض

والغسيل نوعان:

الغسل الجزئي وهو الغسل الواجب ، أي أن يقوم المسلم فيه بالواجبات فقط ، ويكون الغسل كاملاً ، ويقصد به جلب السنن التى كان يقوم بها رسول

الله صلى الله عليه وسلم ، وفي الشرح التفصيلي التالي للنوعين:

الغسل المجزىء :

حيث يكفي الغسل للمسلمين لأداء الفرائض دون اسنن والمستحبات ، حتى ينوي التطهير. ثم يزيل النجاسة التي بجانبه ، وبعد ذلك يملئ جسده

كله بالماء بأى طريقة يفضلها ، حتى لو نزل بماء الاغتسال بالمضمضة والاستنشاق على القول الصحيح من الحنابلة والحنفية .

الاغتسال الكامل:

حيث ينوي المسلم أن يتنظف نفسه ، ويغسل يديه ثلاث مرات ، ويغسل موضع الجرح ، ثم يتوضأ كوضوء للصلاة ، ويغسل رأسه ثلاث مرات يروي بها

جذور شعره ، وبعد ذلك يصب جسده بالماء يبأ من الجانب الايمن ثم الجانب الايسر ويجب وصول الماء لكل أجزاء الجسد، والدليل على ذلك أن أم

المؤمنين رضي الله عنها قالت: (كانَ رَسولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ إذَا اغْتَسَلَ مِنَ الجَنَابَةِ يَبْدَأُ فَيَغْسِلُ يَدَيْهِ، ثُمَّ يُفْرِغُ بيَمِينِهِ علَى شِمَالِهِ فَيَغْسِلُ

فَرْجَهُ، ثُمَّ يَتَوَضَّأُ وُضُوءَهُ لِلصَّلَاةِ، ثُمَّ يَأْخُذُ المَاءَ فيُدْخِلُ أصَابِعَهُ في أُصُولِ الشَّعْرِ، حتَّى إذَا رَأَى أنْ قَدِ اسْتَبْرَأَ حَفَنَ علَى رَأْسِهِ ثَلَاثَ حَفَنَاتٍ، ثُمَّ أفَاضَ علَى

سَائِرِ جَسَدِهِ، ثُمَّ غَسَلَ رِجْلَيْهِ) و يجدر الاشارة ان الطهارة من الدنابة كالطهارة من الطمث لا فرق بين الاثنين

من علامات الطهارة الطمث

تعلم المرأة أنها طهرت بأمرين ، وهما:

القصة البيضاء:

لأنها سائل رقيق أبيض تعلمه المرأة ، يخرج من الرحم آخر الحيض، ويدل على الطهارة و وتوقف الدم ، ولكن لا ترى كل النساء هذه العلامة.

الجفاف التام:

إذا كانت المرأة لا تعلم أنها طهرت من الإفرازات البيضاء ، فإنها تجفف بققطعة قطنة فى الموضع ، وإذا كانت نظيفة دون أثر للدم أو إفرازات بنية أو صفراء

فهي تعلم أنها نظيفة. فإنها تغتسل وتصلي ، وإن رأت أثر الصفرة. أو كدرة ؛ لأنها ما زالت في حيضها ، فتنتظر حتى ترى جفافا كاملا ، والقصة البيضاء لا

تخالف ذلك ؛ لأن الرحم عادة لا يخلو.

أحكام الحيض

ذكر العلماء العديد من الأحكام والمسائل المتعلقة بالزمن ، من أهمها ما يلي:

الصلاة:

إذا كانت الصلاة لا تصح على الحائض ، فإن الوقت يبطل للصلاة ، ويحرم على المرأة أن تصلي في وقت الحيض ، و إن أدركت من الصلاة مقدار ركعة

كاملة، فوجب عليها قضاء تلك الصلاة، فمثلاً إذا حاضت بعد صلاة العصر بركعة كاملة ، فعليها أن تقضي العصر بعد الطهارة ، وكذا إذا حاضت قبل شروق

الشمس. بمقدار الركعة الواحدة ، فتقضى صلاة الفجر بعد طهرتها ، ولا تجب الصلاة عليها إذا لم يمتد الوقت إلى ركعة كاملة ، وهذا يدل على ما يلي:

قال رسول الله – صلى الله عليه وسلم – عن الحديث المتفق عليه: (مَن أَدْرَكَ رَكْعَةً مِنَ الصَّلَاةِ، فقَدْ أَدْرَكَ الصَّلَاةَ).

اقرأ أيضا قصة عمر بن الخطاب

قراءة القرآن الكريم:

وقد اتفق الجميع على جواز قراءة الحائض للقرآن عن ظهر قلب أو بالنظر بغير النطق به. وقد جاء تفصيل في القراءة باللفظ في كلام أهل العلم ، وهو

كالتالي: جمهور العلماء: يرون عدم جواز ذلك. مالك وقول عند الشافعي: يظنون الجواز ، وهو قول البخاري وابن المنذر وابن جرير الطبري رحمهم الله

جميعًا. قال شيخ الإسلام بن تيمية: حيث قال: إن النهي عن القرآن ليس سنة في البداية ؛ فإن قوله: “لا تقرأ الحائض ولا الجنب شيئاً من القرآن”.

ويذهب فيقول: لو كان هذا حرامًا ونهيًا لشرح رسول الله – صلى الله عليه وسلم – لأمه ، وعلمته أمهات المؤمنين ، وولد من بين اشخاص. فلو لم يحرم

رسول الله صلى الله عليه وسلم فلا يجوز لنا أن نحرمه.

الصيام:

لا يجوز لها الصوم ، وأما الصيام فريضة فلا يجوز لها ، لكنها تفعله بعد طهارتها ، وإذا حاضت المرأة في الصوم قبل الغروب ف عليها قضاء اليوم ، وكذا إذا

طهرت بعد الفجر لحظة ، ثم أفطرت اليوم ولم تصوم. يجب عليها أن تصوم ، وإذا طهرت قبل طلوع الفجر ولو بلحظة صومها حتى لو أخرت الاغتسا إلى ما

بعد الفجر.

الحج و الطواف حول الكعبة:

لا تطوف المرأة حول البيت ، ، لكن ما تبقى من العبادات ، كالسعى بين الصفا والمروة ، والوقوف بعرفة ،والمبيت في المزدلفة و منى وغيرها من

مناسك الحج والعمرة لا يحرم عليها , ويسقط عنها طواف الوداع إذا حاضت بعد أدائها كل المناسك ، وتمت على ذلك حتى خروجها ، لكن طواف العمرة

والحج لا يسقط. ،حيث تقوم بتأيدهم بعد طهارتها.

المكوث فى المسجد:

فيحرم عليك البقاء في المسجد ؛ لقول رسول الله صلى الله عليه وسلم:(يَعْتَزِلُ الحُيَّضُ المُصَلَّى)

إعلان
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً