عدد تكبيرات صلاة عيد الاضحى

عدد تكبيرات صلاة عيد الاضحى ،في هذا المقال سنعرض لكم معلومات عن عدد تكبيرات صلاة عيد الأضحى وآراء الفقهاء و

ذلك على صحيفة البوابة الالكترونية .

التكبير لغة هو التعظيم، وقوله -تعالى-: (وربك فكبر)، أي تعظيمه وقول: “الله أكبر”، ولكون التوقيف هو الأصل في العبادات من

الواجب على المسلم اتباع أوامر الله تعالى ورسوله الكريم صلى الله عليه وسلّم سواء استطاع أن يدرك الحكمة في ذلك

أم لا،وخصوصا فيما يتعلّق بكيفية الصلاة لقول رسول الله صلى الله عليه وسلم-: (وصَلُّوا كما رأيتموني أصلي)، أو كيفية الحج

لقوله-صلى الله عليه وسلم-: (خذوا عني مناسككم)،أو فيما يتعلّق بأحكام الصيام وغيرها من العبادات التي لا مجال للعقل

فيها،قال -تعالى-: (لَّقَدْ كَانَ لَكُمْ في رسول اللَّـهِ أسوة حسنة)، لذا فإن التكبير الذي قام رسول الله صلى الله عليه وسلم

في صلاة بتشريعه في العيدين هو أمر تعبدي ليس للمسلم  فيه إلا التسليم والطاعة.

عدد تكبيرات صلاة عيد الأضحى :

لقد اختلف الفقهاء في عدد تكبيرات صلاة عيد الأضحى على ثلاثة أقوال، وهم كالآتي:

الحنفية:

حيث قالوا ان تكبيرات صلاة العيد في الركعة الأولى عددها ثلاث تكبيرات يقوم بتأديتها المصلي بعد تكبيرة الإحرام ودعاء

الاستفتاح، ويرفع يديه عند كل تكبيرة سواء كان إماما أو مأموما ومن المستحب أن يقرأ بعد الفاتحة سورة الأعلى، أما الركعة

الثانية فيؤديها كالأولى، لأنها تأتي بثلاثة تكبيرات ، لكنها تكون بعد القراءة ، ويستحب له أن تبقى سورة الغاشية بعد سورة

الفاتحة ، ولهذا ستكون عدد التكبيرات الزائدة في كلا من الركعتين ٦ تكبيرات .

الشافعية:

حيث قالوا إن عدد تكبيرات صلاة العيد في الركعة الأولى هي سبع تكبيرات يقوم بتأديتها المصلي بعد تكبيرة الإحرام ودعاء

الإستفتاح، رافعا يديه بجانب كتفيه وذلك عند كل تكبيرة، ويفصل بين كل تكبيرة وأخرى زمنا كزمن قراءة آية معتدلة، ويسن له أن

يقول في زمن الفصل: “سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر”، ثم يتعوذ ويقرأ الفاتحة وما تيسر من القرآن الكريم،

ويقوم بتأدية الركعة الثانية كما يؤدي الركعة الأولى إلا أنه يكبّر خمس تكبيرات سوى تكبيرة الانتقال قبل البدء بالقراءة.

المالكية والحنابلة:

قالوا ان تكبيرات صلاة العيد في الركعة الأولى عددها ستة، يقوم بتأديتها المصلي و ذلك بعد تكبيرة الإحرام ودعاء الاستفتاح

وقبل القراءة، ويقوم بتأدية الركعة الثانية مثل الأولى لكنه يكبر خمس تكبيرات عدا تكبيرة القيام من السجود، وذلك لما رواه أبو

داوود عن أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها أنها قالت: (إنَ رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم كان يُكبِّر في الفطرِ والأضحى في

الأولى سبع تكبيرات وفي الثانية خمسا)، وتعتبر كل تكبيرة سنة،ويرفع المصلي يديه مع كل واحدة منها  ويقول الله أكبر كبيرا،

والحمد لله كثيراوسبحان الله بكرة وأصيلا، وصلوات الله على محمد النبي وآله وسلم تسليما كثيرا.

هناك اختلاف في الاراء بين الفقهاء على من نسي تكبيرات العيد ، فهناك ثلاثة أقوال وهم كالتالي :

حكم من نسي تكبيرات صلاة العيد بالنسبة للحنفية :

قالوا أن نسيان الإمام لتكبيرات صلاة العيد وتذكره إياها في حال القيام لا يمنع من الإتيان بها، كما أن المسبوق إن أدرك الإمام في

الركوع من صلاة العيد فإنه يكبر للصلاة ويأتي بالتكبيرات حال ركوعه، أما من نسي التكبيرات ولم يأتِ بها فإنه يسجد للسهو.

حكم من نسي تكبيرات صلاة العيد بالنسبة للمالكية :

بينوا أن من نسي تكبيرات صلاة العيد كلها أو بعضها إماما أو مأموما وابتدأ في القراءة، فتذكرها أثناء أو بعد ذلك فإنه يأتي

بها ما لم يركع ويعيد القراءة استحبابا لأنه يندب الافتتاح بالتكبير،وليس عليه رفع يديه مع كل تكبيرة سوى تكبيرة الإحرام

بحيث يكون التكبير متواليا لا فصل فيه، إلا أن الإمام يفصل ساكتا بقدر تكبيرة المأموم، ولأنه زاد في القراءة فإنه يسجد للسهو

بعد السلام، وإن تذكر المصلي التكبيرات بعد ركوعه فلا يرجع للإتيان بها؛ فإن فعل ذلك بطلت صلاته، كما ويسجد للسهو في

حال أنقص عدد التكبيرات ويسجد له قبل السلام، إلا في حال كونه مأموما فلا يسجد لأن إمامه يتحمل النقص عنه، وإذا لم

يسمع المأموم تكبير الإمام فإنه يتتبع تكبيره ويكبر. أما المسبوق فإن أدرك الإمام بالتكبير يكبّر معه ما بقي منه ولا يكمل ما

فاته إلا بعد فراغ الإمام منالتكبير، فإن أدركه حال كونه يقرأ وعلم أي الركعتين يصلي يسن له أن يأتي بست تكبيرات إن كانت

الركعة الاولى، وخمسا إن كانت الركعة الثانية، وذلك من غير تكبيرة الإحرام.

 

اقرأ ايضا : فضل قراءة سورة يس

حكم من نسي تكبيرات صلاة العيد بالنسبة للحنابلةوالشافعية:

بينوا أن من نسي تكبيرات صلاة العيد وبدأ في القراءة لا يعود إليها لأنها سنة وقد فات محلها بالقراءة، وصلاته صحيحة،وكذلك

المسبوق بالتكبير كله أو بعضه فلا يقضي منه شيئا، أما المسبوق الذي أدرك إمامه في التشهد فإنه يقوم بعد تسليم الإمام

ويصلي ركعتين يكبّر فيهما، وإن لم يدركه إلا في الخطبة استمع لها وقضى الصلاة إن أحب ذلك بحيث تكون صفة قضائه وِفقاً

لإحدى حالات ثلاث؛ أولها قضاء الصلاة على صفتها كغيرها، وثانيها أن يصلي أربع ركعات بتسليمة واحدة أو بتسليمتين، وثالثها

التخيير بين صلاة ركعتين أو أربع، لأنها تطوع نهار كصلاة الضحى.

شاركها.
اترك تعليقاً