الطب

متى يبدا مغص الحمل

متى يبدا مغص الحمل

تبدأ تقلصات الحمل في وقت مبكر جداً من الحمل ،حيث تعاني المرأة الحامل من تقلصات تشبه الدورة الشهرية، وذلك قبل أن تكتشف حملها، حيث تعاني من وخز خفيف ونزيف ناتج من انغراس البويضة الملقحة في جدار الرحم والتي تحدث بعد 6-12 يوم من الإخصاب وتستمر ليوم أو أكثر، وسنعرض لكم في هذا المقال الاجابة عن سؤال متى يبدا مغص الحمل ؟ وكيفية علاجه او التخفيف من آلامه، وذلك على موقع البوابة .

هل التقلصات طبيعية أثناء الحمل

متى يبدا مغص الحمل ؟ الشعور بالمغص الخفيف أثناء الحمل أمر طبيعي وله أسباب عديدة منها:

  • التغيرات التي تحدث في جسم الأم في الأشهر الثلاثة الأولى تؤدي إلى تقلصات خفيفة ومؤقتة بسبب تحضير الرحم للنمو في وقت مبكر من الحمل ،حيث أنها تقلصات مشابهة للدورة الشهرية.
  • قد تعاني النساء الحوامل من تقلصات من وقت لآخر مع تقدم الحمل بسبب امتلاء المثانة أو الإمساك أو بسبب الغازات والانتفاخ.
  • قد تعاني المرأة الحامل من تقلصات بعد ممارسة الرياضة أو ممارسة العلاقة الخاصة .
  • يمكن أن يؤدي تمدد الرباط المستدير وهو العضلة التي تدعم الرحم ، إلى تقلصات الرحم خلال الثلث الثاني من الحمل.
  • يمكن أن تحدث التشنجات خلال الثلث الثاني من الحمل بالتوأم ، لتوفير مساحة إضافية للأطفال في رحم الأم.

أسباب استمرار المغص للاسبوع الثالث والرابع من الحمل

  • في الأسبوع الثاني من الحمل ، تشعر بعض النساء الحوامل بآلام المغص كوجع في الدورة الشهرية ، فلا تقلقي ، فهذا نتيجة لتوسع الرحم والتمدد الذي يحدث في جسم المرأة الحامل، حيث يبدأ التحضير لنمو الجنين.
  • وعندما يستمر المغص حتى الأسبوع الثالث والرابع من الحمل، في هذه الحالة ، تعتقد المرأة الحامل أنها وحدها من تشعر بالمغص دون غيرها ، لكن هذا أمر طبيعي أن يتوسع الرحم في التحضير للأسابيع التالية ، وهذا ما يكرره الطبيب لطمأنة المرأة الحامل.
  • هذا الشعور خاصة بالنسبة للمرأة الحامل للمرة الثانية أو التي تعرضت لإجهاض سابق ، وحدوث المغص في الأسبوع الثاني وامتداده للاسبوع الثالث يجعلها قلقة ، لذلك يطمأنها طبيبها فيقوم بطلب بعض فحوصات الدم للتأكد من أن الأمور على ما يرام ، وأن ما يحدث أمر طبيعي لأنه من المحتمل أن يكون مستوى الهرمون لديها أقل من المستويات الطبيعية هذا الأسبوع ، وعليها فقط التحلي بالصبر حتى ولادة طفلها .

متى يمكن أن تشير تقلصات الحمل إلى وضع خطير

متى يبدا مغص الحمل ؟ تعاني بعض النساء الحوامل من مغص أثناء الحمل لأسباب طبيعية ، لكن التشنجات وآلام البطن يمكن أن تشير إلى حالة طبية خطيرة إذا كانت مصحوبة بأعراض أخرى ، مثل ما يلي:

  • الحمل خارج الرحم: يحدث الحمل عندما تنغرس البويضة الملقحة خارج الرحم، عادة في قناة فالوب، ويحدث ذلك في حالة حمل من بين كل خمسين حالة ، ويتطلب علاجاً فورياً لأنه مصحوب بألم شديد ونزيف بين الأسبوعين 6 و 10 من الحمل.
  • انفصال المشيمة: يعتبر انفصال المشيمة عن الرحم قبل الولادة حالة تهدد حياتها ، وتعاني المرأة الحامل من ألم شديد في البطن مع ألم في الظهر والمعدة وإفرازات مهبلية مصحوبة بالدم.
    الإجهاض: قد يكون سبباً واضحاً عند الاجابة عن سؤال متى يبدا مغص الحمل ، حيث يحدث الإجهاض في الأسابيع العشرة الأولى من الحمل ويحدث في 15-20 % من حالات الحمل ، وتظهر علامات الإجهاض عندما تعاني المرأة الحامل من آلام الظهر وتحدث تقلصات فعلية كل 5-20 دقيقة ، وإفرازات من اللون البني أو الأحمر الفاتح، وإفرازات مصحوبة بأنسجة أو تخثرات من المهبل.
  • عدوى المسالك البولية: يمكن أن يؤدي الفشل في علاج عدوى المسالك البولية إلى مضاعفات، لأن العدوى غالباً ما تسبب الألم والحرقان عند التبول ، وألم في أسفل البطن ، ولكن إذا لم يتم علاجها فإنها تتحول إلى ألم في أسفل الحوض ، الغثيان والقشعريرة وهي علامات تشير الى التهاب الكلى وتتطلب عناية طبية فورية.
  • تسمم الحمل: قد يحدث بعد 20 أسبوعاً من الحمل وينتج عن ارتفاع ضغط الدم وارتفاع البروتين في البول ويرافقه آلام في البطن وغثيان وقيء.
  • الولادة المبكّرة: حيث أن الشعور بانقباضات متواصلة ومنتظمة قبل الأسبوع 37 من الحمل، قد يكون مؤشراً على الولادة المبكّرة قبل الموعد المحدد، لذا يجب مراجعة الطبيب على الفور ودون انتظار .

متى يجب زيارة الطبيب

يجب مراجعة الطبيب فوراً إذا كان المغص مصحوباً بأعراض أخرى مثل مايلي:

  • تعاني المرأة الحامل من ألم شديد أو مستمر.
  • نزيف من المهبل.
  • اذا كانت المرأة الحامل تعاني من ارتفاع في درجة الحرارة.
  • الشعور بقشعريرة في الحمل.
  • إفرازات مهبلية.
  • الشعور بعدم الراحة أثناء التبول أثناء الحمل.
  • الغثيان أو القيء أثناء الحمل.

اقرأ أيضا: العسل الأسود في المنام 

كيف يمكن التخفيف من مغص الحمل

يعتمد التخفيف من تقلصات الحمل على سبب الألم ، لذلك هناك بعض النصائح التي يمكن أن تتناولها المرأة الحامل للتخفيف من المغص، ومنها مايلي:

  • أن تستلقي على الجانب المقابل من الألم.
  • الاستحمام بماء ساخن لأنه يساعد على تدفق الدم في الرحم.
  • وضع كيس من الماء الساخن على مكان الألم.
  • تجنب الحركات المفاجئة والجلوس والنهوض تدريجياً.
  • الابتعاد عن الأنشطة التي تسبب الرباط المستدير.
  • تجنب الوقوف لفترة طويلة أو حمل أشياء ثقيلة.
  • ممارسة تمارين التمدد الخفيفة ، مثل اليوجا.
  • شرب المزيد من الماء ، حيث يمكن أن يخفف ذلك من التقلصات الناتجة عن الجفاف أو الانتفاخ أو الإمساك.
  • من الإجراءات التي تقلل من حالات المغص أثناء الحمل، تناول وجبات صغيرة بصورة متكرّرة، والبعد عن الوجبات الدسمة.
  • الإكثار من شرب الماء والسوائل.
  • وأيضاً الإكثار من الأطعمة الغنيّة بالألياف.
  • وتفريغ المثانة بشكل منتظم خلال اليوم، والحصول على قسط كافي من الراحة.

 

إعلان
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً