نداء للأمهات اللاتي يتركن أولادهن أمام شاشات التلفاز أو اليوتيوب لمشاهدة الأفلام الكرتونية المدبلجة دون مراقبة أو متابعة خاصة إذا كان الطفل في مرحلة التقليد فالتأثر بها جدًا خطير وسلبي للغاية . كنت في حوار مع ابنتي الصغيرة حول الحجاب وكونه فرض في الإسلام فتفاجأت بردة فعلها الغريبة ؛ ولكن الأميرات في الأفلام الكرتونية المدبلجة غير محجبات وأنا أريد أن أصبح أميرة !! أليس هذا خطرًا على الأجيال القادمة ؟

إن مشاهدة الأطفال للأفلام الكرتونية المدبلجة باستمرار دون مراقبة من الوالدين له عدة آثار سلبية على شخصية الطفل وسلوكياته .

فمشاهدة الأفلام الكرتونية الهشّة تؤثر سلباً على الذكاء ؛ حيث أكدت الدراسات الطبية أن مشاهدة الأطفال للأفلام الكرتونية المدبلجة باستمرار في سنوات مبكرة، من شأنه أن يكبح خيال الطفل، بل ويقلل من قدراته الذهنية الخاصة بالتفكير، ويؤثر سلبا على ذكائه ، أيضًا مشاهدتها تزيد من العنف، ففي الوقت الذي تقوم به بعض الأفلام الكرتونية بعرض مشاهد عنف ودماء، لا تتناسب تماما مع عقلية الأطفال الصغار، لذا نجد أن تأثرهم السلبي بتلك المشاهد يحدث بشكل أسرع من المتوقع، فيظهر في صورة افتعال الأزمات مع الأخوة والأصدقاء، واللجوء للعنف قبل التفكير بهدوء، ما يمهد ذلك لخلق شخصية عدائية لا تقبل بالحلول الوسطى ، ومما لاشك فيه أن هذه الأفلام تغرس الثقافة الغربية في نفوس الأطفال وذلك بسبب الأفكار والقيم التي تبثها الرسوم المتحركة الأجنبية والتي لاتتفق مع تعاليم الإسلام وماورد في القرآن الكريم والسنة النبوية

إذن ما الحل وما هي البدائل؟

أولا: إذا كان الأطفال يشاهدون من خلال الموبايل عليكِ أن تضبطي إعدادات الموبايل الخاص بسن الطفل.

ثانيا: وضع برامج للتحكم في الأشياء التي يمكن أن يشاهدها الأطفال وتتناسب مع سنهم (وهي كثيرة الآن).

ثالثا: إذا كان الطفل يشاهد الكارتون من التلفاز فعليكِ استقطاع جزء من وقتك لتشاهدي معه أو على الأقل مراقبة ما يحويه الفلم الكارتوني .

رابعًا: إيجاد البديل مثل: القراءة والتلوين وممارسة الألعاب والرياضات المختلفة كالسباحة وكرة القدم وغيرها.

*احتووا أطفالكم وعززوا ثقتهم في أنفسهم
وعاونوهم على ممارسة هواياتهم الواقعية بالدعم المادي والمعنوي ، فتشكيل شخصية الأطفال بأيدينا الآن فلنكن معهم في كل تفاصيلهم حتى لا يبقون ضحية الأفكار الغربية المنحرفة .

شاركها.
اترك تعليقاً