هناك عقول ترفض مرور اليوم دون فلاشات ؛ فلاشات أشخاص ومؤسسات ظاهرها مميز والباطن منها فساد هـمـه هـدم رؤيـة عاقل أرادها نهضة دولة وتطور
وطن فحواه استمرار البقاء والنماء .
عقول تتمسك بركيك التواجد الذي هدفه الظهور ومجاراة القبوع في قوقعة متعلم
لا يتنازل عن موروثه الـمثقل ببقايا غبار التفكير التليد الذي لا يحاكي الضمير الداعي للعمل ، الجالب للرزق والـمانع للبطالة ، فالهم لديه أن يتسلط برأيه
ليكسب تصفيق من لديهم نفس الموروث الـمتغافل بجهله عن عجلة تغيرات العصر الحديث .
عقول تجهل ثقافة التقدم وملازمة البحث عن الجديد ؛من أجل سعادة الـمجتمع التواق لرؤية حاله ضمن الـمجتمعات
الراقية التي قام ببنائها عقول تعشق النظر للمدى البعيد الذي حين وصوله يبتهج
الـمواطن والـمقيم . إن الرؤية والقائم عليها لا يثنون إلا على عقول الجيل الـمدرك والـمتواجد على خط العمل النافع الخالي من الـمفسدين فهم الجيل
المعلوماتي العلمي الباحث والمفكر المصمم والـمبتكر المخترع والرابح للجوائز العلمية والأدبية التي تنسب للوطن قبل صاحب الـمجهود . نعم هُم
جيل العطاء المستحقون مسمى جيل التغيير .

شاركها.
اترك تعليقاً