عندما أنعم الله على هذه البلاد بالمؤسس الملك عبد العزيز رحمه الله كان جل اهتمامه إعادة نشر التوحيد والعقيدة الصحيحة في هذا البلد المبارك ، ومن ثمرات هذه النية الصادقة انفجرت الأرض هنا بخيرات النفط ومشتقاته ،فازدهرت المملكة بثورات عمرانية وسكانية وتجارية فأصبحت وجهة لجميع الجنسيات من جميع الدول للاكتساب ونيل لقمة العيش، فوفد منهم الغير مسلمين.
ومن هذا المنطلق لم تتخلى حكومتنا الرشيدة عن دورها الإسلامي و القيادي في نشر الدين الإسلامي الصحيح الخالي من البدع والخرافات وذلك بحكم أنها بلاد مهبط الوحي والحرمين الشريفين وذلك عن طريق وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد ممثلة بجمعيات للدعوة والإرشاد وتوعية الجاليات في جميع محافظات المملكة وفق نموذج دعوي متين يتبع منهج نبي الهدى عليه السلام .
ومن هذه الجمعيات مكتب اهدنا للدعوة والإرشاد وتوعية الجاليات في محافظة تربة والمؤسس عام 1435 والذي أعلن قبل أيام خبر إسلام المسلم الجديد رقم 189 في الجمعية من العمالة الوافدة للمحافظة ، يالله جمعية فتية لم يمض على نشأتها سوى 12 عام في محافظة عدد سكانها يعتبر قليل مقارنة بالمحافظات الأخرى أسلم فيها هذا العدد الكبير وهذا أن دل فإنما يدل على الجهود المباركة والعمل المميز لهذا المكتب والذي لمسنا أثره في كل منزل وكل مكان في المحافظة لأنه يستهدف الصغير والكبير والرجل والمرأة والمسلم والغير مسلم وذلك بنشر الدين الإسلامي الصحيح لغير المسلمين وتصحيح العقيدة السليمة للمسلمين من منطلق قوله تعالى﴿ وَلْتَكُن مِّنكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلَى الْخَيْرِ وَيَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ ۚ وَأُولَٰئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ﴾
وقول الرسول صلى الله عليه وسلم ( من دل على خير؛ فله مثل أجر فاعله)
خاتمة :
نهيب بالجميع دعم مثل هذه الجمعيات سواءً مادياً أو إعلاميا ً أو معنوياً أو بأي طريقة كانت ….
لننا أجر الدعوة لله مثل دور القائمين عليها .

