‏كتبت هنا في هذا المنبر الإعلامي الكبير قبل أكثر من 10 سنوات وتحديدًا في 2016/4/18 مقالاً بعنوان (عشق الابن البار) وكان موضوعه مآثر وفضائل وعشق معالي الدكتور / راشد الراجح الشريف -رحمه الله- لمحافظة تربة وأعماله الجليلة التي تعد ولا تحصى ومنها على سبيل العد لا الحصر ( مشروع شبكة المياه المحلاة – برامج وأنشطة جمعية تحفيظ القرآن – افتتاح كلية التربية للبنات وبعدها فرع جامعة الطائف – جائزته السنوية للمتفوقين والمتفوقات في التعليم ….. الخ)
‏ فقد تشرفت بالجلوس معه في عدة مجالس وكان حريص رحمه الله على تشجيع أبناء تربة على العلم والتفوق والمعرفة والقيادة والانجاز الوظيفي وخدمة الدين والوطن ..

‏ رحل راشد وقد ترك أثرًا كبيرًا في جميع المجالات وفي نفوس الجميع…

‏رحل راشد الشخصية الوطنية الكبيرة في مناصبها وعلمها وقيادتها ومعرفتها ..

‏رحل رجلٌ من رجالات الدولة العظماء الذين رسخوا مبدأ المزج بين العلم وطلبه والتفوق فيه وربطه بالمبادئ الشرعية السمحة وعادات وتقاليد الإنسان العربي الأصيل….

واليوم وإن غاب الجسد فإن الذكر الحسن باقٍ والأثر الجميل خالد والدعوات الصادقة تلهج له من قلوبٍ عرفته وأحبت فيه صدقه وتواضعه وإخلاصه…
إن خسارة شخصيات بقامات عظيمة هي خسارة للأوطان التي عملوا فيها بإخلاص وتفانٍ وصدق العطاء ونبل الوفاء.

خاتمة :
رحم الله فقيد الوطن ونسأل المولى عز وجل أن يجعل سيرته العطرة وأعماله المباركة شاهدًا له … فقد ترك لنا إرثًا من القيم والعطاء يستحق أن يُروى للأجيال الحالية والقادمة ويدوّن في أمهات الكتب وتصدح به الألسن في منابر الإعلام ..

رحمك الله يا راشد الوطن ويا راشد تربة

شاركها.
اترك تعليقاً