بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أولاً : أعزي تربة وأهالي تربة بوفاة فقيدها معالي د. راشد الراجح العبدلي الشريف ، ففي مسيرة هذا الشخص الكثير من الوقفات والدروس التي يستمدها الشخص في الاستفادة منها بالمثابرة والكفاح ، والصدق ، والخدمة الاجتماعية ، وجميع المناحي الوقفية والعلمية والفقهية واللغوية والأكاديمية ، فجزاه الله عنّا وعن أهل تربة خير الجزاء، ونسأله ان يجدّ ما قدّم في موازين حسناته تحت الأرض ويوم العرض.

ثانياً : وهو معرض حديثي الذي انا بصدده الآن وهو ما جعلني أخط هذه الكلمات ..
ولعلّ حين وصول الشخص الاربعينات تضيق دائرة اهتماماته ويصل لما يقصده الكاتب (د. خالد المنيف) المرحلة الملكية ويقصد بها مفهوم نفسي تنموي طرحه الدكتور ويشير إلى مرحلة من النضج والصفاء الداخلي يصل إليها الإنسان بعد تراكم الخبرات والتجارب، فيصبح أكثر هدوءًا، ووعيًا، وانتقاءً لما يستحق أن يمنحه وقته وطاقته.

لكن من هدر الطاقة الذي لا زال يصاحبني القلق الدائم على مسيرة ابنائي من وإلى مدارسهم ، من وإلى تربة لقضاء احتياجاتهم ذهاباً واياباً من مخطط ضاحية الحايرية ( المعتمد والرسمي والممنوح بأمرٍ سامي) ، فبعيداً عن المطاليات الدائمة والمدونة بأرقامها لديّ بطلب الخدمات المتكررة للمخطط المذكور ، وإفادة الجهات الرسمية ان لها مشروعاً متكاملاً يُعتمد بميزانية من وزارة البلديات والإسكان ، وأن ليس لبلدية تربة أي شأن سوى رفع المشروع ورفعوه مشكورين .

إلا ان هناك أمراً مهماً ألفتُ له عناية المسؤولين من كل القطاعات من ( امارة محافظة تربة – بلدية تربة – مرور محافظة تربة ) وجميع الجهات التنفيذية المرتبطة بهذا الشأن الذي سأنوّه له ، الا وهو مدخل المخطط .
فبعد أن كنَا نطالب بسفلتة وأرصفة او انارة او اتصالات او شبكة مياه وصرف صحي لكامل المخطط ، نحن الآن نعلّق الجرس للجهات التنفيذية ( ابناؤنا وأبناء ساكنين المخطط ) الداخلين اليه والخارجين منه ، هم أمانة في اعناقكم .

فبعد ان كنا نطالب بذلك وزارة المواصلات لأن الطريق تحت مسؤوليتهم الآن انتقلت المسؤولية إلى بلدية تربة في التوسع للنطاق العمراني الجديد ، ودخوله ضمن مسؤوليات بلدية تربة .

وإن انعدمت الحلول ضعوا مطبات صناعية تُجبر سائقي الشاحنات ومتهوري الطريق للتهدئة وتجعل هناك إمكانية للداخلين للمخطط وللخارجين منه للعبور بسلام دون التعرض للخطر او حتى للضغط النفسي وتعمل على إرباكهم وتمنح فرصة كبيرة للامان .

ثالثا وأخيراً / همسة للمسؤولين بمحافظة تربة تذكروا اننا نقول ( ابناؤنا ) أمانة في أعناقكم ، ونعلم انكم خير من يقدّر الأمانة ويقوم بها خير قيام .

عبدالله

صباح الأحد
26 صفر 1448هـ الموافق 9 أغسطس 2026

شاركها.
اترك تعليقاً