من المؤكد أنك قمت لوقت قريب بزيارة تقييمات قوقل تبحث عن آراء الناس حول أحد الأماكن أو الخدمات، وبغض النظر عما إذا كانت تلك التعليقات تؤثر في قرارك تجاه المتاجر والخدمات أو تقرأها من باب الإطلاع ومعرفة آراء الناس بشكل عام، ليست المشكلة في ذلك، بل المشكلة تكمن في التقييمات السلبية على قوقل ماب التي يقدمها البعض بغير وجه حق!
بعض الأشخاص وأحيانا المنافسين يتساهلون في نشر تعليقات معادية وغير صحيحة! وكأنهم لا يعلمون أن تقييماتهم العابرة التي كتبوها بناءً على حالتهم النفسية الوقتية أو على هواهم هدمت مشاريع ناشئة ليس لها سوى فترة زمنية قصيرة في السوق حتى ثبتت أركانها.
حديثي إليك كصاحب مشروع واجه هذا التحدي واستفزه وغضب لأجله، كيف تنقذ مشروعك من الموت البطيء؟
أقاسمك هنا بعض النصائح من واقع خبرة لتواجه هذه التقييمات وتتفادى خطرها أو تخفف منه، أولاً عليك أن تتقبل هذه الردود ولا تكون بمثابة حجر يقف كعثرة أمام نجاح ونمو مشروعك، بعد ذلك ابدأ بمرحلة المواجهة وتنفيذ الحلول، واحدة من هذه الحلول الناجحة أن تخصص شخص أو فريق يقوم بالرد على تلك التقييمات؛ ذلك يعطي انطباع إيجابي أنك واثق من منتجك ومستعد لأن تحميه، بالإضافة إلى ذلك منحك وقت للرد على هذا التعليق يمتص غضب العميل الثائر ومن يبحث عنك ويقرأ تلك التعليقات، كما تستطيع أيضًا أن تستفيد من عملائك المعجبين بمنتجك أو خدمتك وحث أولئك الراضين عنك بمشاركة تجربتهم وشكرهم عليها معنويًا بالرد والثناء لهم، أو ماديًا بتقديم عرض ما كخصم رمزي أو هدية رمزية…، كل ذلك سيصب في صالح رفع معدل التقييم العام للمتجر بالتالي تخفيف ضرر التعليقات السلبية، إلى جانب ذلك احرص على تدعيم قوة أدائك وإظهار تميز منتجك أو خدماتك عبر ظهورك على مواقع التواصل الاجتماعي وغيرها من القنوات التي تستطيع من خلالها الوصول إلى عميلك.
تذكر.. لست وحدك! فأقوى وأقدم العلامات التجارية لم تسلم من هذه التقييمات السلبية لكن اختلفت أساليب المواجهة والرد عليها؛ لذا استمر وإن ارتفع صوتهم في الساحة.. ستنتصر بأصالتك وجودتك.

شاركها.
اترك تعليقاً