يتردد دائماً أن العمل الجماعي وروح الفريق الواحد أجمل لحظات العمل الناجح ، لكن المؤسف أن هناك بعض القادة يجعلك تغير نظرتك تماماً !
والسبب ؟ لأنه ليس كل من كان مديرًا كان قائدًا قادرًا على أداء صفات القيادة ! وليس الكل قادراً على التناغم بين أعضاء فريقه سواءً بالأفكار وعملية الاتصال فيما بينهما ، لذلك يُقال بأن ” القائد الناجح هو من يوازن بين ثقافة القيادة ومبادئها مع المزاج العام لأتباعه ، واتخاذ القرار الصائب باللحظات الحرجة .
فصلاح القائد لايجعل أحدهم يجرؤ على إفساد الأمر ؟ فالقيادة مفهوم عظيم يجب على من تحلّى بها عدم اتخاذ القرار سريعاً على من هم تحت قيادته ، وعليه مراجعة نفسه وشخصيته وتطوريها قبل الخوض في هذه المرحلة الصعبة و العصيبة .
فالقائد الناجح لديه نظرة ثاقبة ومختلفة عن الآخرين بجوانب عديدة منها الحكمة والمعرفة والتجارب العظيمة التي صادفها في حياته ، وهو الذي يعرف كيف يجمع بين الصلابة والمرونة .
فإن لم تستطع قيادة نفسك فلا تحاول أبدًا أن تُقحمَ نفسك لتقود الآخرين ، ولاتجعل نفسك طريقًا يعبرُ من خلاله العاملين تحت قيادتك
فتختلّ موازين العمل وتصبح بلا قيمة !

