أي قوة على وجه الأرض لن تقدم أقل القليل مما تقوم به المملكة العربية السعودية من جهود وخدمات متكاملة بين قطاعات الدولة المختلفة لخدمة ضيوف الرحمن بموسم الحج، وهذا شرف عظيم تحظى به المملكة العربية السعودية، فما نشاهده اليوم هي جهود متواصلة تبذلها المملكة منذ عهد المؤسس طيب الله ثراه حتى عهد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان -حفظه الله-.
وفي دولة عظيمة وفي ظل قيادة حكيمة، تظافرت الجهود في جميع الوزارات والمؤسسات لخدمة ضيوف الرحمن, حيث قامت العديد من الوزارات بجهود وخدمات مكثفة لخدمة الحجاج، ومن تلك الخدمات التي قدمت: على الصعيد الصحي شاركت هيئة الهلال الأحمر السعودي بفرقة إسعافية متخصصة ومراكز إسعافية، وتستعد بأكثر من ثمانية ملايين قطعة من المستلزمات الطبية؛ لتقديم الخدمات الطارئة للحجاج، كما أنه من ضمن جهود المملكة في توفير أرقى التقنيات لإستقبال ضيوف الرحمن دشن الهلال الأحمر السعودي مدرعة طمية الإسعافية والتي تتلائم مع تضاريس المشاعر المقدسة لإسعاف ونقل المصابين بأسرع وقت ممكن، وعلى الصعيد الأمني شاركت وزارة الدفاع في قوة واجب لدعم قوى الأمن الداخلي لضمان سلامة وأمن الحجاج، وإدارة الحشود وتنظيم حركة الحجاج في ساحات الحرم المكي الشريف، وقدمت الخدمات الصحية في وزارة الدفاع 14 مستشفى ومركزًا صحيًا؛ لخدمة ضيوف الرحمن في المشاعر المقدسة، وشاركت وزارة التعليم في الكشافة لخدمة الحجاج، وقدمت وزارة الإعلام خدمات لـ 3 آلاف إعلامي محلي ودولي جاؤوا لتغطية موسم الحج.
ختامًا ما تقدمه المملكة العربية السعودية من جهود في خدمة ضيوف الرحمن لأمر هائل يعجز الكلام عن وصفه، فهي تسعى جاهدة دائمًا في تقديم ما يجب عليها في سبيل تيسير أداء فريضة الحج لضيوف الرحمن بكل يسر وسهولة وأمن وطمأنينة، حفظ الله المملكة وقيادتها.

