• الاتحاد دوما على صعيد الأجهزة الفنية لا يعرف الاستقرار، فبنظرة سريعة الى العقد الميلادي الأخير تقريبا لم يستمر على رأس الهرم الفني للفريق الأول لموسمين متتاليين إلا التشيلي لويس سييرا الذي تواجد في الاتحاد في موسمي 2016/2017 و 2017/2018 استطاع من خلالها تحقيق للفريق “لقبي” كأس.

• ومن بعده توالت الأسماء الفنية وأشرف على الفريق “ثلاثة” أجهزة فنية في موسم 2018/2019 ولم تستطع إثبات نفسها، وعكس ذلك نتائج حققها الاتحاد “كارثية” ولم يعيش عشاقه ومسيريه مراراً كما حدث في ذلك الموسم.

• وفي فبراير 2020 تعاقد مجلس إدارة نادي الاتحاد برئاسة انمار الحائلي، مع المدرب البرازيلي فابيو كاريلي لمدة موسم ونصف، تسلّم هذا المدرب الدفة الفنية للفريق وهو يحتل المرتبة “الثلاثة عشر” بمحصلة نقطية تقدر 19 نقطة. وأجاد بعد ذلك بالوصول بالفريق الى بر الأمان والهروب من شبح الهبوط.

• بدأ الموسم الحالي و”العميد” يخوضه بدون ضغوط وسط تأمل محبيه بالتواجد في مناطق الوسط المتقدمة بعد موسمين من منافسة الهبوط ولكن، “فاق” كبرياء العميد ولم يكن صيداً سهلاً لمنافسيه، إذ قرع الفريق أبواب المنافسة على لقب الدوري وأستطاع التغلب على منافسيه الرئيسيين على هذا اللقب “الهلال والشباب”. كل ذلك حققه البرازيلي كاريلي بدون “مهاجم” صريح وهداف، وسط إشادة تتوالى عليه من كبار محليين الدوري بما عمله هذا المدرب.

• هذا جعلني أتساءل لماذا نتردد في حسم موقف كاريلي ودعم استقرار الفريق؟ ربما لدى “مسيري” العميد طموحات أكبر وهنالك نقاط ليست ظاهرة للإعلام والجمهور. كل هذا وأكثر سيتضح نهاية الموسم الرياضي، وأن كانت هنالك اُمنيه في الختام فهي, في حال رأوا مجلس الإدارة رحيله, ألا يتحسرون العشاق على كاريلي إذا لم يظهر الفريق بالشكل المبهج والمأمول-لا قدر الله-.

شاركها.
اترك تعليقاً