بدأت شرارة عزّها من حوافر خيل المؤسس محمد بن سعود وأكملها الملك عبد العزيز والأربعون فارسًا ،قصة تحكي شجاعة ملك وتقول أن الدهاء والفطنة تغلب الكثرة ،حرب شنها الملك عبد العزيز مستعيناً بالله ثم بثقته في نفسه وفرسانه ؛ليوحد أرضاً كانت مترامية الأطراف لا بداية ولا نهاية لها ،وبالعزم والحزم رسم حدودها ووضع أساس دولته وانطلق ،لم يستسلم رغم قل الإمكانيات وصعوبة الرحلة حتى وحدها واتخذ من راية التوحيد رمزاً لها، ولم تنتهِ قصة هذه الدولة العظيمة ؛بل أكمل أبناءه المسير من بعده حتى أصبحت السعودية اليوم أولى الدول المتقدمة في العالم ،دولة أُسست بحد السيف وكلمة لا إله إلا الله . لقد كان جل ما يهم الملك عبد العزيز  هو دولة قوية تصمد على مر السنوات كُللت مساعيه بنجاح وصمدت السعودية العظمى إلى يومنا هذا وسارت بكل عز وشموخ وفخر نحو الأمجاد والتطور والازدهار ، وسار الأبناء على خطى والدهم متمسكين بدينهم وعروبتهم وثقافتهم متعاهدين على بناء الوطن وضمان استقراره وخدمة مقدساته ورفاهية شعبه ، واليوم نحن يداً بيد قيادة وشعب نبني هذا الوطن نكرمُ من كرم حكامنا ونطيب من طيب أرضنا وثقافتنا ، فعلى الرغم من اختلاف الثقافات وتنوع العادات إلا أن حب هذه الأرض يجمعنا فمن شمال المملكة لنا مع الآثار والحضارة القديمة قصة ،ومن جنوبها لنا مع الطبيعة والتراث جلسة ،ولا ننسى الغرب وروحانية بيت الله الحرام والمشاعر المقدسة وجدة وشواطئها ، وفي الشرق شعب البساطة والصناعة والزراعة والفكر والأدب ،وفي وسطها تتوق المشاعر لقلبها الرياض العاصمة أرض درعية العز والفخر والاعتزاز ،لم يتوقف التنوع على تضاريس البلاد فقد تنوعت إنجازات المملكة بين الزراعة والصناعات المختلفة وتطوير قطاع التكنولوجيا والتقنية ودعم المواهب وأصحاب الابتكارات وما زالت الرحلة في طريقها لتحقيق رؤية  2030 الرؤية العظيمة التي بدأها ولي العهد صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان آل يعود لينهض ويرتقي بنا في تجربة فريدة نحو التقدم والازدهار والحضارة .

شاركها.
اترك تعليقاً